كلمة نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي خلال فعاليات الملتقى العربي بدبي
قالت جيلسومينا فيجيبوني، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، إنه لا شك أن التحديات المتعلقة بندرة المياه في مواجهة تغير المناخ هى تحديات عالمية. وبصفتنا صانعي السياسات وممثلى المنظمات الدولية ومؤسسات التمويل وممثلي القطاع الخاص والمبتكرين نجتمع معاً اليوم لإيجاد حلول لهذه التحديات، وعلينا جميعًا المساهمة، لأن ذلك في صالحنا جميعًا.
اقرأ أيضًا.. العربي للمياه يطالب بدعم الشعبين السوري والتركي
وأضافت فيجيبوني، خلال مشاركتها في فعاليات المجلس العربي للمياه بدبي، بصفتي نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، وهو مؤسسة تمويلية دولية ، يسعدنى أن أعرض كيف يمكننا المساهمة في مواجهة هذه التحديات. بصفتنا بنك الاستثمار الأوروبي، لدينا بعض نقاط القوة التي يمكننا تقديمها.
على وجه الخصوص اسمحوا لي أن أذكر ثلاثة منها:
أولًا، إن بنك الاستثمار الأوروبي هو بنك عام غير هادف للربح، مملوك من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بتفويض عام لمعالجة القضايا المتعلقة بتغير المناخ والبيئة.
ثانيًا، منذ إنشائه في عام 1959 بموجب معاهدة روما، اكتسب بنك الاستثمار الأوروبي خبرة طويلة في تمويل المشاريع الخاصة بقطاع المياه في جميع أنحاء العالم، في كل من الاتحاد الأوروبي وخارجه.
ثالثًا، لكونه مؤسسة عامة وبنكًا، فإن بنك الاستثمار الأوروبي لديه القدرة على التفاعل مع كل من القطاعين العام والخاص، وسيكون القطاع الخاص بالتحديد مفتاحًا لمواجهة تحديات قضايا المياه.
بناءً على ما سبق، يمكن لبنك الاستثمار الأوروبي أن يساهم في مواجهة التحديات المتعلقة بتطوير موارد المياه غير التقليدية، وهو موضوع هذا الملتقى وذلك من خلال ثلاثة خطوط رئيسية للفكر:
أولًا، اتباع نهج شمولى متكامل فى إدارة الموارد المائية مع التخطيط المبكر ومعرفة بيانات المصادر والاحتياجات على مستوى الحوض.
ثانيًا، يجب الأخذ فى الاعتبار جانب الطلب جنبًا إلى جنب مع جانب العرض.
ثالثًا، يمكن لبنك الاستثمار الأوروبي أن يقوم بتمويل مشاريع موارد المياه غير التقليدية (NCWR) ، على سبيل المثال ، قمنا مؤخرًا بتمويل خمس محطات لتحلية المياه من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص في البحر الأبيض المتوسط، ونشارك أيضًا في تمويل مشروع تحلية مياه العقبة الضخم بعمان. أيضًا قام بنك الاستثمار الأوروبي بتمويل العديد من محطات معالجة مياه الصرف الصحي البلدية في مصر والأردن ولبنان وتونس والمغرب ، والتي تهدف الى إعادة استخدام المياه للري، إذا كان موقع المحطة يسمح بذلك.
باختصار، لدى بنك الاستثمار الأوروبي العديد من الأدوات والمنتجات المالية التي يمكن استخدامها لدعم القطاعين العام والخاص في مواجهة تحديات ندرة المياه، والبنك منفتح ومهتم بالتعاون مع جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين في القطاع في البلدان التي يعمل بها بموجب تفويضات الاتحاد الأوروبي، بهدف دعم السكان الذين يرون مواردهم المائية معرضة للخطر. إن التحديات حاسمة وملحة ويجب أن نواجهها معًا، ولم يعد من الممكن تأجيلها إلى المستقبل.
طالع المزيد من الأخبار على alwafd.news