أزمة اقتصادية وفوضى عارمة بـ"لبنان".. ماذا يحدث في بيروت؟
منذ 2019 تشهد لبنان وضعًا ماليًا مضطربًا، دفع الاقتصاد في البلاد إلى قاع غير مسبوق من تراجع ملحوظ أدى إلى زيادة نسبة معدل الفقر وسحق الطبقات الفقيرة التي ليس لديها ثروات تمكنها من مجارة الأوضاع المأساوية للبلاد، فيومًا بعد يومٍ تنجرف البلاد نحو اللاعودة، على خلفية تكبيل البلاد في ديون عجزت الدولة عن سدادها وفقدان الليرة اللبنانية 97% من قيمتها.
اقرأ أيضًا: المودعون يحرقون المصارف في بيروت (شاهد)
الليرة تسجل أكبر انخفاض في تاريخ البلاد:

ويعيش لبنان أزمة ممتدة، تعد الأبرز على الساحة، خصوصًا أن نسبة البطالة في البلاد، وصلت 30% من تعداد السكان، كما أن التضخم جعل 74% من اللبنانيين على الأقل يعيشون على أقل من 14 دولارًا شهريًا، حيث تجاوز الدولار الواحد 82 ألف ليرة لبنانية، وهو ما جعل البلاد على المحك، وأدى إلى تأثر القطاع المصرفي بوجود أزمة عميقة في رد الودائع لأصحابها.
فرض قيود على السحب في لبنان:

منذ عام 2019 فرضت البنوك قيودًا على عمليات سحب العملاء مدخراتهم بالدولار الأمريكي، على خلفية تدهور الاقتصاد اللبناني، تزامنًا مع تراجع قيمة العملة، وهو الأمر الذي جعل
قوات الأمن اللبنانية:

في سياق ذلك انتشرت قوات الأمن اللبنانية بمحيط البنوك والمصارف، في شارع رياض الصلح الرئيسي بالعاصمة بيروت بالقرب من بعض المصارف لمنع الهجوم عليها، وهو ما دفع مجلس الأمن المركزي في لبنان إلى عقد اجتماع برئاسة نجيب ميقاتي رئيس حكومة تصريف الأعمال اليوم، بعد 24 ساعة على يوم الغضب الذي أُشعلت فيه المصارف اللبنانية، وقد أكد الممجتمعون على عدم السماح للتخبّط السياسي بالانعكاس على الأمن والشارع.
لقراءة المزيد من الأخبار من هنا