درج الطائرة يشهد آخر لحظات مرسي عطا الله.. جثمانه لن يخرج من مسجد
توفى الكاتب الصحفي، مرسي عطا الله، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام الأسبق، ورئيس نادي الزمالك عام 2005، وذلك عن عمر يناهز 80 عامًا، وفارقنا مرسي بعد رحلة عطاء مشرفة ومسيرة مهنية كبيرة شغل خلالها العديد من المواقع القيادية.
الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة، نعى الفقيد، قائلًا إن مصر فقدت قامة صحفية كبيرة ومتميزة لكاتب يتمتع بمسيرة طويلة امتدت لأكثر من 60 عامًا، منذ أن كان محررًا عسكريًا حتى صار كاتبًا كبيرًا في مؤسسة الأهرام.
اقرأ أيضًا.. مجلس إدارة الزمالك ينعي مرسى عطا الله
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج في المساء مع قصواء، على قناة cbc، أنّ الراحلَ تولى العديد من المناصب، وأسس جريدة الأهرام المسائي، التي أطلقها عقب أحداث الغزو العراقي للكويت، وبعدها تولى العديد من المناصب، وكان رئيس مجلس إدارة الأهرام بعد 2007 إلى منتصف 2009.
ولفت إلى أن الراحل جمع العديد من المميزات، فقد كان كاتبًا صحفيًا كبيرًا، وإداريًا ناجحًا، وله العديد من الصفات الشخصية، مشيرًا إلى أنه ارتبط به منذ عام 2005، عندما كان عضو مجلس إدارة الأهرام، وكان الراحل عضوًا بالمجلس أيضًا، ثم أصبح رئيسا لمجلس الإدارة.
وأكد أنه كان كاتبًا متميزًا في عموده اليومي كل يوم، الذي كان يكتبه على صدر
وأضاف أنّ الراحل كان كاتبًا وطنيًا وعروبيًا بامتياز، وكان دائمًا مشتبكا مع الأحداث والقضايا المصرية والعربية والعالمية برأي ثاقب وخبرة متميزة، وكان يضع الكلمة في مكانها الصحيح.
ولفت إلى أن كلمته كانت مؤثرة ومتميزة، مشيرًا إلى أن وفاته مثّلت صدمة كبيرة، مردفًا: "زارني في المكتب منذ أسبوعين وكان بكامل الصحة واللياقة والعافية، كان مسافرًا اليوم لجنيف مع زوجته، وذلك في زيارة عائلية لابنه خالد قنصل مصر في جنيف".
وأكد، أنه توفي في المطار فور نزوله من الطائرة: "وفاته صدمة كبيرة، ونحن في انتظار التفاصيل الخاصة بعودة جثمانه وسيتم تكريمه، حيث سيخرج جثمانه من الأهرام، باعتباره رمزًا صحفيًا كبيرًا ورمزًا من رموز مؤسسة الأهرام".