أول رائد أرسلته السعودية للفضاء
أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الأحد إرسالها أول رائد ورائدة فضاء سعوديين إلى محطة الفضاء الدولية خلال الربع الثاني من 2023، إلا أنها ليست المرة الأولى التي ترشح فيها السعودية شخصًا يمثلها في رحلة فضائية.
السعودية تدخل عالم الفضاء
عام 1985 أرسلت المملكة ثلاثة مرشحين لوكالة ناسا لتدريبهم في مركز ليندون جونسون الفضائي، وهم سلطان بن سلمان وعبد المحسن البسام وعبد الرحمن البلوي.
اقرأ ايضا: السعودية تجتاح الفضاء بأول رائد ورائدة
وبعد الفحوصات التي خضعوا لها، وقع الاختيار على الأمير سلطان بن سلمان من بين المُرشحين، وأسندت إليه مسؤوليات عديدة أولها بإن يحافظ على سمعة بلاده، وأنه يُمثل العالم العربي والإسلامي أجمع، في رحلته الفضائية، التي تتطلب الكثير من الجدية والضغوط النفسية والجسدية .
رحلة علمية لأول رائد فضاء عربي
انطلق الرائد العربي في رحلة فضائية علمية، بتاريخ السابع عشر من يونيو عام ١٩٨٥م الموافق التاسع والعشرون من رمضان ١٤٠٥هجريًا، الساعة ١٤:٣٣ عصرًا بتوقيت المملكة العربية السعودية، مستهدفا فتح نافذة للأكاديميين السعوديين للانخراط مع علماء ناسا، وإنتاج أبحاث تخدم البشرية.
الرحلة استغرقت سبع أيام وساعة واحدة وثمانية وثلاثون دقيقة، وكانت رحلة ناجحة مُحققة للكثير من الإنجازات، وسجل العرب من خلالها أول دخول إلى عصر الفضاء، وتمكنت الرحلة من الدوران ١١٢مرة حول الأرض، واستطاعت قطع مسافة ٤.٦مليون كيلو متر.
إنجازات الرحلة الفضائية
حققت الرحلة إنجاز كانت مخولة لرواد الفضاء، منها تجربة انصهار المعادن وتجميدها في أفران أتوماتيكية، ورصد الأجسام التي تنبعث منها الأشعة السينية، ورصد أشعة إكس وتصويرها وغيرها الكثير من المهام الناجحة.
رحلة فضائية علمية
وأرسلت السعودية الرائدان ريانة برناوي وعلي القرني، إلى طاقم المركبة الفضائية ليقوما بمهمة AX-2 الفضائية، لبناء القدرات الوطنية في مجال الرحلات المأهولة لأجل البشرية، والاستفادة من الفرص الواعدة التي يقدمها قطاع الفضاء وصناعاته عالميا، إلى محطة الفضاء الدولية خلال الربع الثاني من 2023.
الرحلة العلمية ستبدأ من أمريكا إلى محطة الفضاء الدولية، في برنامج يتضمن تدريب رائدة ورائد فضاء آخرين، على جميع متطلبات المهمة وهما مريم فردوس وعلي الغامدي.
وتسعى المملكة من خلال برنامج اعداد رواد الفضاء، لتطوير وتفعيل الابتكارات العلمية على مستوى علوم الفضاء، وتعزيز قدرتها وكفائتها العلمية على إجراء أبحاثها الخاصة بشكل مستقل بما ينعكس بالايجاب على مستقبل الصناعة والوطن.