بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وكيل الأزهر يدعو للتعريف بجرائم الاحتلال في مؤتمر القدس

بوابة الوفد الإلكترونية

 أكد فضيلة الدكتور  محمد الضويني، وكيل الأزهر، في كلمته بمؤتمر"دعم القدس"، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والذي يهدف إلى دعم وتعزيز صمود أهل القدس باعتبارهم خط الدفاع الأول عن القدس ويخوضون معركة يومية بصمودهم على الأرض، على ثبات الأزهر على موقفه من القضية الفلسطينية.

 

شدد الدكتور الضويني، أن تحرير المسجد الأقصى وعودته للمسلمين خالصًا وعد صادق في كتاب ربنا لن يتخلف؛ حيث يقول الله تعالى: «فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا»، فعودة الأقصى للمسلمين قضية محسومة لا يخفى علينا إلا وقتها، ولعله قريب إن شاء الله!، وحتى يأتي هذا الوقت فإن الواجب على المسلمين ألا يخدعوا عن قضيتهم، وألا يصابوا في وعيهم، وأن يحسوا بالواقع الأليم الذي يعانيه أهل فلسطين، وأن يدركوا ما يحاك للقبلة الأولى التي لا تقل شرفا وتعظيما عن بيت الله الحرام.


وجه وكيل الأزهر الدكتور محمد الضوينى خلال كلمته  خمس رسائل إلى المجتمعين المحلي والدولي 

الرسالة الأولى إن فلسطين وعاصمتها القدس ستحرر إن لم يكن على أيدينا، فعلى أيدي أبنائنا أو أحفادنا، ذلك وعد غير مكذوب.

 

أكد فى رسالته الثانية على إن الإرهاب الذي يمارسه الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف لا يختلف كثيرًا عن الإرهاب الذي يضرب منطقتنا المنكوبة، فكلاهما صناعة خبيثة تعمل وفق أجندات مشبوهة، وعلينا أن نعلن ذلك صراحة بدون مواربة أو مداهنة، ولنتوقف عن جلد أنفسنا، وعلى المنهزمين نفسيًا والمغيبين عقليًا أن يفيقوا وينتهوا عن اتهام مناهجنا التعليمية وديننا الحنيف وتراثنا السمح بالعنف والتطرف، فجميعهم براء من هذا الإرهاب الأسود الذي صنعوه وزودوه بكل سبل التمدد

والانتشار، ثم اتخذوه ذريعة لتدمير بلادنا، وفرض الوصاية على شعوبنا، وتحطيم آمالنا في مستقبل أفضل لشبابنا والأجيال المقبلة!

 

مشددًا فى رسالته الثالثة على إن عروبة القدس وإسلاميتها مسألة محسومة تاريخًا ودينًا وواقعًا، فنحن الأحق بجميع الأنبياء والمرسلين، الذين جاءت رسالاتهم بالسلام، وليس هؤلاء الصهاينة الذين خرجوا على التعاليم السمحة للشرائع السماوية.

 


مطالبًا فى رسالته الرابعة المؤسسات والمنظمات الدولية إن صدقت في إنسانيتها أن تعمل على دعم القدس على المستويات السياسية والقانونية والاقتصادية بآليات حقيقية بعيدًا عن الشعارات التي لا تتجاوز الأوراق.


وأكد فى رسالته الخامسة على عقلاء الأمة ومفكريها وصانعي القرار وأصحاب الأموال أن يضعوا فلسطين على أجندة اهتماماتهم وأولوياتهم، وأن يضخوا من الأفكار والقرارات ما يعين على إحداث تنمية واستثمار حقيقي يعين أبناء فلسطين على الصمود في وجه التحديات التي يفرضها المحتل.   

 

واختتم بتوجيه رسالة إلى الحكومات العربية والإسلامية قال فيها: على حكوماتنا العربية والإسلامية تنوير الأجيال الحالية والقادمة بتاريخ القدس وعروبتها، وأن تغرس في أذهان الأطفال أهميتها لتبقى حية في أذهانهم «عاصمة لفلسطين على مر التاريخ وستبقى عربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها».