الكتاب الورقى يسترد عرشه
خطفت الدورة الـ54 من معرض القاهرة الدولى للكتاب، التى اختتمت فعالياتها الاثنين، الأنظار إذ ارتفع مؤشر بيع كتب، وتهافت الجمهور على حضور الندوات الثقافية، وورش العمل.
أقيم المعرض بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار «على اسم مصر.. نقرأ.. نفكر.. نبدع»، وتم اختيار الكاتب «صلاح جاهين» ليكون شخصية المعرض هذا العام، والمملكة الأردنية الهاشمية لتكون ضيف شرف.
.jpg)
وشارك فى الدورة 1074 ناشرًا مصريًا وعربيًا وأجنبيًا، من 53 دولة، من بينها دول جديدة مثل المجر والدومينيكان، ووصل إجمالى زوار المعرض خلال 12 يوما من الفعاليات المتنوعة من المعرض إلى 3,609,395 وهو الرقم الأكبر منذ انتقال المعرض لمقره الجديد بأرض المعارض الدولية.
حول ملامح الدورة رقم 54 لمعرض القاهرة الدولى للكتاب تحدث لـ«الوفد» الكاتب أبو الفتوح البرعصى رئيس شعبة أدب البادية باتحاد الكتاب قائلا: كانت دورة رائعة، وأكبر دليل على ذلك حالة الزحام الشديدة طوال أيام المعرض، لمست حرص الشعب المصرى على القراءة، فرغم الظروف الاقتصادية، وارتفاع أسعار الكتب، خاصة إصدارات الدول العربية كان معدل الشراء مرتفع جدا».
وتابع «البرعصى» حديثه قائلا: «زرت المعرض عدة مرات، ولمست أشياء جميلة كان من بينها جناح الطفل، وخدمة توصيل الكتب بالبريد، وتحدى جمهور المعرض للطقس السيئ».
وتحدث الفنان التشكيلى حسين نوح لـ«الوفد» قائلا: «شاركت فى هذه الدورة بأربعة كتب، وكنت حريصا على الحضور، وشعرت بالسعادة بسبب التنظيم الجيد، وحماس الشباب المتطوع لخدمة الزائرين، وإقامة فعاليات ثقافية تسهم فى تفتيح وعى الجمهور، وبناء مستقبل مصر».
وأبدى الدكتور خلف عبدالعظيم الميرى، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس إعجابه الشديد بالدورة الأخيرة لمعرض القاهرة الدولى للكتاب قائلا: «شاركت فى عدة ندوات بالمعرض، وشعرت بالسعادة لأن 95% من الجمهور فى سن الشباب، وهذا يعنى أن الكتاب انتصر على ثورة مواقع التواصل الاجتماعى هذه الدورة، وأن الكتاب الإلكترونى لم يسحب البساط من الكتاب الورقى، ومن الأشياء الرائعة أيضاً فى هذه الدورة حضور جمهور كبير من الدول العربية مثل ليبيا وتونس والكويت والأردن والإمارات»، وانتقد الميرى فى المعرض قلة اللوحات الإرشادية، مؤكدا أن الشباب المتطوع ساعد الجمهور كثيرا.