بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

زلزال تركيا.. إنقاذ أم ورضيعتها من تحت الأنقاض

الزلزال في تركيا
الزلزال في تركيا

انتشلت فرق الحماية المدنية في تركيا، اليوم الثلاثاء، أم ورضيعتها من تحت أنقاض أحد المباني المنهارة في ولاية هاتاي جنوبي البلاد جراء الزلزال المدمر الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص، وبلغت شدته 7.8 درجة على مقياس ريختر.

 

اقرأ أيضًا.. العالم ينتحب حزنًا على ضحايا الزلزال.. لقطات تجسد الكارثة

 

جاء ذلك بعدما علقت الأم ورضيعتها تحت الركام لما يقرب من 29 ساعة، وسط استمرار فرق الإنقاذ في محاولة انتشال ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد أمس الإثنين، وفقًا لموقع الغد الإخباري.

 

وفي ولاية غازي عنتاب، جنوبي تركيا، نجحت الفرق أيضًا في إنقاذ أم وابنتها وانتشالهما من تحت الأنقاض بعدما قضتا قرابة 30 ساعة تحت الركام.

 

وذكرت وكالة الأنباء التركية أنه تم نقل الأم وابنتها إلى مستشفى قريب، فور انتشالهما من تحت أنقاض مبنى مكون من 6 طوابق انهار بفعل الزلزال.

ويواصل عمال الإنقاذ في تركيا وسوريا، اليوم الثلاثاء، عمليات البحث عن ناجين عالقين تحت أنقاض آلاف المباني التي انهارت جراء الزلزال الذي ضرب البلدين.

 

وجاوزت الحصيلة الإجمالية المؤكدة لعدد القتلى في البلدين أكثر من 5000 شخص.

 

وفي وقت سابق من اليوم، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إن الزلزال الذي شهدته سوريا وتركيا منذ أمس تسبب في قتل آلاف الأطفال، مؤكدًا أن الظروف الجوية الصعبة تعقد مهمة إنقاذ الأطفال والأهالي.

 

 وأفاد مسؤول إقليمي لليونسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عمار عمار بأن الاحتياجات الإنسانية بسبب الزلزال كبيرة، مؤكداً على ضرورة توفر مساندة دولية.

 

من جهته، أفاد جيمس إلدر، المتحدث باسم يونيسف في مؤتمر صحافي في جنيف، بأن الزلزال والهزات الارتدادية التي أعقبته ودمرت عشرات المباني في تركيا وسوريا، ربما أودت بحياة آلاف الأطفال.

 

وقال إن "الهزات التي ضربت جنوب تركيا وشمال سوريا في وقت مبكر من صباح أمس ربما قتلت آلاف الأطفال"، وفق ما نقلت

رويترز.

 

وأضاف أن المنظمة لم تتمكن من تحديد حصيلة القتلى من الأطفال.

 

في سياق متصل، قال مسؤولون كبار من منظمة الصحة العالمية اليوم إن الاحتياجات الإنسانية لسوريا وصلت إلى أعلى مستوياتها بعد الزلزال القوي، الذي أودى بحياة الآلاف هناك وفي جنوب تركيا.

 

وذكرت أديلهيد مارشانج، كبيرة مسؤولي الطوارئ في المنظمة، أن تركيا لديها قدرة قوية على التعامل مع الأزمة لكن الاحتياجات الأساسية التي لن تُلبى على المدى القريب والمتوسط ستكون في سوريا التي تعاني بالفعل من أزمة إنسانية منذ سنوات، بسبب الحرب الأهلية وتفشي الكوليرا.

 

كذلك قالت إن نحو 23 مليون شخص، من بينهم 1.4 مليون طفل، من المرجح أن يتعرضوا للخطر في كلا البلدين بعد الزلزال وتوابعه التي حولت آلاف المباني إلى أنقاض.

 

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها ترسل إمدادات طارئة تشمل معدات جراحية لحالات الطوارئ والإصابات إلى جانب تنشيط شبكة من فرق الطوارئ الطبية.

 

يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.8 درجة، هز تركيا وسوريا في ساعة مبكرة من صباح أمس الإثنين فأسقط آلاف المباني بما في ذلك العديد من المجمعات السكنية ودمر مستشفيات وجعل الآلاف بين مشرد ومصاب.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: