بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أسعار الذهب بمحلات الصاغة اليوم الإثنين

مشغولات ذهبية
مشغولات ذهبية

سجلت أسعار المشغولات الذهبية، حالة من الاستقرار النسبي بالأسواق المحلية ومحلات الصاغة مع بداية تعاملات اليوم الإثنين 6 فبراير، وذلك بعد الانخفاض الكبير بحوالي 35 جنيهًا، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 وهو الأكثر رواجًا في الأسواق المصرية نحو 1715 جنيهًا في سعر الجرام الواحد دون المصنعية.

اقرأ أيضًا.. أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم الإثنين

 

فيما سجل سعر الذهب عيار 18 ليسجل 1470 جنيهًا، فيما بلغ سعر الذهب عيار 24 ليسجل 1960 جنيهًا، ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 ليسجل 1147 جنيهًا، وسجل سعر جنيه الذهب قبل احتساب مصنعية أو دمغة أو ضريبة 13720 جنيهًا.

 

شهد سوق الذهب خسائر كبيرة يوم الجمعة بالبورصة العالمية حيث انخفض المعدن الثمين بمقدار 55 دولارًا في يوم واحد بعد صدور  تقرير التوظيف القوي الذي جاء أعلي من المعدلات المتوقعة ,حيث نجح الاقتصاد الأمريكي في إضافة  517000 وظيفة في يناير وخفض معدل البطالة إلى 3.4٪، وهو أدنى مستوى منذ عام 1969. وقد فاجأ هذا الكثيرين حيث كانت الفرص الشاغرة لا تتعدي 185000 وظيفة جديدة فقط.

 

علاوة على ذلك، تجاوز قطاع الخدمات الأمريكي التوقعات في يناير، حيث ارتفع إلى 55.2٪ بعد الانكماش في ديسمبر، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن معهد إدارة التوريد (ISM).

 

قبل تقرير التوظيف الصادر يوم "الجمعة"، كانت الأسواق تتطلع إلى أن ينهي الاحتياطي الفيدرالي سياساته المتشددة برفع أسعار الفائدة في مارس، لكن هذا يتغير الآن، والذهب يتفاعل مع ذلك، فبالرغم من رفع أسعار الفائدة بوتيرة أبطأ بمقدار 25 نقطة أساس يوم الأربعاء، وإعلان رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عن التقدم في الحد من التضخم وبدء الأسعار في الانخفاض مرة أخري الا ان  باول أقر بأن قطاع الخدمات لم يشعر بعد بتباطؤ التضخم.

وبعد أفضل بداية للعام منذ 2012 والتي شهدت قفزة للذهب من 1700 دولار إلى أعلى من 1900 دولار، نرى الاضطرابات الحالية والتي يعتليها حالة من عدم اليقين حول قرارات الفدرالي المقبلة، ويعتبر الطريق الأقل مقاومة للذهب هو التحرك هبوطيًا في الوقت الحالي، حيث من المتوقع استمرار التداول بين 1800 و1900 دولار.

 الدعم الفوري للسعر العالمي للذهب هو عند سعر 1،870 دولار للأوقية وإذا لم يصمد عند هذه النقطة تأثرًا بالأحداث المرتقبة خلال الأسبوع

الجاري، فسيختبر الذهب سعر 1850 دولارًا ثم 1800 دولارًا، إلا أن التوقعات الصاعدة بشكل عام لا تزال قائمة على الرغم من الاتجاه الهبوطي قصير المدى الذي شهدته الأسواق خلال اليومين الماضيين.

وبغض النظر عن القرارات المقبلة لبنك الاحتياطي الفيدرالي، فإن الذهب سيحقق أداءً جيدًا خلال بقية العام  فلا يشكل الانخفاض الحالي سوي تغير سريع علي المدى القصير وليس تغييرًا أساسيًا في توقعات الذهب.

 

هناك الكثير من البيانات التي يجب على الأسواق استيعابها:

مصير الأسواق ليس مرتبطا فقط  بتقرير التوظيف ، بل لهجة بنك الفيدرالي حيث من الصعب التنبؤ اتجاهها  في المرحلة المقبلة ،  وهذا هو السبب الرئيسي وراء تأثر الذهب كما يشكل اهتمام البنك المركزي بشراء الذهب أحد أهم العوامل التي يجب مراقبتها خلال الربع الأول من هذا العام بعد أن اشترى القطاع الرسمي الامريكي  1136 طنًا في عام 2022  وهي أكبر كمية يشتريها  منذ عام 1967 ، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي (WGC) , بما يدعم الذهب كاستثمار أمن.

أحداث مهمة خلال الأسبوع الجاري:

سيشهد الأسبوع المقبل مجموعة من الأحداث التي ستشكل الاتجاه القادم لحركة الذهب في الأسواق علي رأسها ظهور رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي بأول في النادي الاقتصادي بواشنطن الثلاثاء المقبل بالإضافة لتقرير دعم البطالة المقرر صدوره يوم الخميس وتقرير ثقة المستهلك المقرر صدوره الجمعة ، لتشكل هذه الأحداث مؤشرات عامة لأداء الاقتصاد الامريكي عموما ومؤثر لحركة الاستثمار العالمي في الذهب تأثرا بتلك المؤشرات.

لمزيد من الأخبار اضغط هنا.