أوكرانيا تُعلن ارتفاع وفيات الروس لأكثر من 127 ألف جندي
كشفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، اليوم الثلاثاء، عن حصيلة الوفيات بالجيش الروسي منذ بدء العملية العسكرية في أوكرانيا التي اقتربت من عامها الأول، مؤكدة أن عدد قتلى الجنود الروس ارتفع إلى 127 ألفا و500 جندي.
سيناتورة أمريكية تنتقد فكرة غزو كييف للقرم بمساعدة واشنطن
وخلال الحرب الروسية الأوكرانية، خسرت روسيا أيضا 3 آلاف و201 دبابة و6 آلاف و378 من المركبات المدرعة و2195 من النظم المدفعية و454 من أنظمة راجمات الصواريخ المتعددة و221 من أنظمة الدفاع الجوي و293 طائرة و284 مروحية و18 سفينة حربية، فضلا عن 5 آلاف و48 من المركبات وخزانات وقود، حسبما أوردت وكالة أنباء (يوكرينفورم) عن الجيش الأوكراني.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا بدأت "انتقامها الكبير" من المقاومة الأوكرانية، في الوقت الذي أعلنت فيه القوات الروسية تحقيق سلسلة من المكاسب الإضافية في الشرق.
ويحذر زيلينسكي منذ أسابيع من أن موسكو تهدف إلى تصعيد هجومها على أوكرانيا بعد نحو شهرين من الجمود الفعلي على الجبهة الممتدة في جنوب البلاد وشرقها.
ورغم عدم وجود مؤشر على وقوع هجوم جديد أوسع نطاقا على الحدود، قال دينيس بوشيلين، الحاكم الذي نصبته روسيا على الأجزاء التي تسيطر عليها من منطقة دونيتسك، إن القوات رسخت موطئ قدم لها فوليدار، وهي مدينة لتعدين الفحم كانت أطلالها معقلا أوكرانيا منذ بداية الحرب.
وأكد يان جاجين، وهو مستشار لبوشيلين، إن قوات من مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة
وذكر رئيس المجموعة أمس أن مقاتليه سيطروا على قرية بلاهوداتني الواقعة إلى الشمال من باخموت.
وأعلنت كييف صدها لهجمات على بلاهوداتني وفوليدار، ولم يتسن لرويترز التحقق من الأوضاع هناك. لكن مواقع القتال تكشف عن مكاسب روسية واضحة تحدث بشكل تدريجي.
كما أفاد زيلينسكي بشن روسيا هجمات في الشرق لا هوادة فيها على الرغم من الخسائر الفادحة التي مُنيت بها، معلقا على ذلك بأن موسكو تثأر من نجاح أوكرانيا في طرد القوات الروسية من العاصمة والجنوب الشرقي والجنوب في مرحلة سابقة من الصراع.
وأضاف "أعتقد أن روسيا تريد حقا أن يكون انتقامها كبيرا. أعتقد أنهم بدأوا ذلك (بالفعل)."
وقال للصحفيين في مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية "كل يوم إما يجلبون المزيد من قواتهم النظامية أو نشهد زيادة في عدد قوات فاجنر".
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: