بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ملفات مهمة على طاولة وزير الخارجية ونظيره الأمريكي.. القضية الفلسطينية على رأسها

وزير الخارجية سامح
وزير الخارجية سامح شكري ونظيره الأمريكي أنتونى بلينكن

 انطلقت صباح اليوم جلسة المباحثات الثنائية الموسعة بين وزير الخارجية سامح شكري ونظيره الامريكي أنتونى بلينكن، في مقر وزارة الخارجية المصرية، تتناولت المباحثات عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والوضع في منطقتي المشرق والمغرب العربي.

 

 قال وزير الخارجية سامح شكري، إن مباحثاته مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن تطرقت إلى القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الجانبين ناقشا سبل التوصل لحل عادل للقضية بما يحفظ حقوق الجانب الفلسطيني.

 

اقرأ أيضًا: مصر تدين تمزيق المصحف الشريف في هولندا

 

 

 من جانبه أكد وزير الخارجية الأمريكي، أن زيارته إلى مصر تؤكد التزام الولايات المتحدة بتعميق العلاقات الثنائية. وفى أولى محطات زيارة بلينكن للقاهرة، الأحد، شعار "الشراكة الاستراتيجية"، حيث التقى عددًا من الشباب المصرى فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأكد لهم أن العلاقة مع مصر تحمل أهمية خاصة، وأن وجود الشباب يغذى هذه الشراكة الاستراتيجية، لاسيما أن مصر دولة شابة يبلغ تعداد أكثر من 60% من سكانها من الشباب. وأضاف أن الشباب هم من سيحملون هذه العلاقة الثنائية إلى الأمام ومن الضرورى الاستماع إليهم لأنهم هم قادة المستقبل.

 

 وتأتى الزيارة بعد نشر الخارجية الأمريكية لبيان

حول العلاقات الثنائية مع مصر احتفت من خلاله بالشراكة الثنائية مع مصر فى المجالات كافة، لاسيما مع احتفال القاهرة وواشنطن بأكثر من قرن من التعاون الدبلوماسى والصداقة، تقف الولايات المتحدة مع مصر والشعب المصرى لتعزيز الأمن الإقليمى، وتعزيز المرونة الاقتصادية، وتعزيز العلاقات بين الشعبين، ومعالجة أزمة المناخ، وتعزيز شراكة دفاعية حاسمة، ودعم المصريين فى سعيهم لمستقبل مزدهر للجميع. وتأكيدًا على دور مصر المهم فى الشرق الأوسط كلاعب أساسى وركيزة للاستقرار.

 

 قالت الخارجية الأمريكية أن "الولايات المتحدة ومصر تتعاونان بشكل وثيق لتهدئة النزاعات وتعزيز السلام المستدام، بما فى ذلك من خلال دعم وساطة الأمم المتحدة لتمكين الانتخابات فى ليبيا فى أقرب وقت ممكن، واستعادة انتقال بقيادة مدنية فى السودان من خلال الاتفاق السياسى الإطارى".