ثقافة المنيا تناقش التحولات الاجتماعية بالمجتمع المصري بعد يناير 2011
أقامت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة، العديد من الأنشطة الفنية والثقافية، بإقليم وسط الصعيد الثقافى برئاسة ضياء مكاوى، من خلال فرع ثقافة المنيا برئاسة الدكتورة رانيا عليوة، حيث قدم بيت ثقافة ديرمواس محاضرة بعنوان "التحولات الاجتماعية بالمجتمع المصري بعد يناير 2011.
وتحدث أحمد عبدالغفور عن التغير الاجتماعي فهو ظاهرة عامة وسمة مميزة للمجتمعات الإنسانية، إذ أنه يعبر عن تحول بنائي يطرأ على المجتمع في تركيبه السكاني ونظمه ومؤسساته وظواهره الاجتماعية والعلاقات بين أفراده، وما يصاحب ذلك من تغيرات في القيم والاتجاهات وأنماط السلوك المختلفة، والتي تعد ركنًا أساسيًا من أركان النسق الثقافي للمجتمعات.
وتعرض المجتمع المصري بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير ٢٠١١، إلى العديد من التغيرات الاجتماعية التى أثرت بالسلب على الشخصية المصرية، مما أدى إلى العديد من المظاهر السلبية حيث ارتفع معدل الجريمة والفقر وزاد معدل السرقة بين المصريين، فألقى ذلك بظلاله على البناء الاجتماعي، فارتفعت معدلات الجريمة وانتشرت بعض مظاهر البلطجة في الشارع المصري، وسادت حالة من الانفلات الأمنى، وارتفعت معدلات البطالة، كما ارتفع معدل الفقر، وانخفض مستوى المعيشة، وشهد الخطاب الديني حالة من الفوضى والتعددية، وتراجع في طبيعة القيم التى يبثها إلى
وعندما ننظر إلى سمات وعادات الشخصية المصرية على مر العصور، نجد أنها لم تکن سوى نتاج لمراحل کان للعامل السياسي والاقتصادي والاجتماعى والدينى أکبر الأثر في تشکيل ملامحها، وأن لکل فرد مشروعه الخاص للترقى فى السلم الاجتماعى وبعضها يفتقر إلى سمات أخلاقية، تتعارض مع القيم الدينية فعمل ذلك على هزة عنيفة أصابت المجتمع.
وأكد على ضرورة تقدم عدد من الآليات التى تساعد على تعزيز التغير الإيجابي، منها مراعاة الجوانب الاجتماعية خلال تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية، وتوفير الدعم والحماية للفئات الاجتماعية الأكثر تعرضًا للآثار السلبية لتلك الإصلاحات، وقد تبنت الدولة في الفترة الأخيرة العديد من هذه البرامج بالفعل، وإعادة النظر في دور أدوات التنشئة مثل، الأسرة، والمدرسة، والجامعة، لغرس القيم الإيجابية المعبرة عن الشخصية المصرية.
