بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

«برشوم».. محرومة من الصرف والرصف

بوابة الوفد الإلكترونية

معاناة حقيقية يعيشها أبناء قرية برشوم التابعة للوحدة المحلية لقرية اجهور الكبرى مركز طوخ بمحافظة القليوبية بسبب تدنى الخدمات الحكومية المقدمة للقرية على الرغم من قيام أبناء القرية بمبادرات مجتمعية وإنشاءات بالجهود الذاتية آخرها سعيها لإنشاء فرع لجامعة الأزهر بقرية برشوم حيث تم تخصيص قطعة أرض وجارى الحصول على الموافقات من خلال جمعية شباب برشوم برئاسة محمد أبو أوان رئيس مجلس الإدارة والمهندس محمد حلمى منسق المشروع.

 

واضطر أبنائؤا إلى إنشاء المشاريع ذاتيا بسبب إهمال الحكومه لها على مدار سنوات حيث انشأ الأهالى مستشفى برشوم التخصصى بتكلفة ٣٥ مليون جنيه ووحدة غسيل كلوى مجانية وكذا معاهد دينية لكل المراحل التعليمية بواقع ٤ معاهد وإنشاء مدرسة الرحاب الثانوية ومدرسة المياه تحت الإنشاء.

 

إلا أن واقع الأمر فى القرية المتعاونة ذاتيا مع الدولة يشير إلى أن هناك اهمالا متعمدا فالقرية تحولت إلى برك من مياة الصرف الصحى بسبب انفجار الخزانات البدائية ورفض أصحاب سيارات الكسح دخول القرية بسبب سوء حالة الطرق نتيجة لأعمال توصيل الصرف الصحى التى وصفها الأهالى بالسوء وعدم التنفيذ بشكل جدى وسليم من قبل الشركة المنفذة وعدم وصول أعمال التوصيل لكافة مناطق القرية.

 

وأكد المهندس محمد حلمى عودة أنه تم حرمان عدد من المناطق ومنها منطقة المعاهد الدينية وطريق المقابر وحدود برشوم بما يمثل ثلث القرية

فى المشروع الجديد الجارى توصيله وتعتمد على على الخزانات البدائية التى تم تحطيمها من قبل عمال الشركة.

 

والخزانات البدائية دائمة الانفجار (الأمر الذى يؤدى) فى غرق الشوارع بمياه الصرف الصحى وانتشار الروائح الكريهة والأمراض والحشرات فى ظل رفض أصحاب سيارات كسح المجارى دخول القرية بسبب سوء حالة الطرق وأعمال الحفر العشوائية من قبل الشركة المنفذة للمشروع واعتماد الأهالى على المعابر الحجرية.

 

وطالب محمد عبدالخالق ذكى وعدد من الأهالى برصف طريق برشوم الرجالات طنط الجزيرة والذى وصفوه بأنه تحول إلى مقبرة للسيارات وتسبب فى الكثير من الحوادث بسبب سوء حالته الناجمة عن أعمال الحفر العشوائية

 

وأشار الدكتور محمد النشار طبيب بيطرى إلى أن عمال الشركة تسببوا فى تلف وصلات المياه مما تسبب فى قطع المياه لأيام متتالية أكثر من مرة معقبا بقوله (الميه بتيجى بالليل بس) بالإضافة إلى حاجتها إلى مزيد من الاهتمام.