بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حكمة عظيمة وفائدة جليلة لا تُفْهَم على الوجه الصحيح.. الإفتاء توضح

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

 قالت دار الإفتاء المصرية: "إن قول الإمام ابن عطاء الله السكندري: "رُبَّ معصية أورثت ذلًّا وافتقارًا خير من طاعة أورثت عزًّا واستكبارًا" حكمة عظيمة، وفائدة جليلة، لا تُفْهَم على الوجه الصحيح الأكمل إلا بضمها للحكمة السابقة لها؛ إذْ قال الإمام ابن عطاء الله السكندري في الحكمة السابقة: "ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول، وربما قضى عليك بالذنب فكان سببًا في الوصول".

 

اقرأ أيضًا.. مدى استحباب التعرض لماء المطر

 

 أضافت الدار، أن العلامة الشيخ ابن عباد النفزي الرَّنْدِي يقول في شرح هذه الحكمة في "شرحه على الحكم": [وذلك أن الطاعة قد تقارنها آفات قادحة في الإخلاص فيها؛ كالإعجاب بها، والاعتماد عليها، واحتقار مَنْ لَمْ يفعلها، وذلك مانع من قبولها، والذنب قد يقارنه الالتجاء إلى الله والاعتذار إليه واحتقار نفسه، وتعظيم مَن لم يفعله فيكون ذلك سببًا في مغفرة الله له، ووصوله إليه؛ فينبغي أن لا

ينظر العبد إلى صور الأشياء بل إلى حقائقها].

 

 تابعت الدار: وأكد الإمام ابن عطاء الله رحمه الله هذا المعنى بهذه الحكمة التي هي محل السؤال: "معصية أورثت ذلًّا وافتقارًا خير من طاعة أورثت عزًّا واستكبارًا".

 

 اختتمت الدار قائلة: ويقول الشارح العلامة الرندي رحمه الله في "شرحه على الحكم": [ولا شك أن الذلَّ والافتقار من أوصاف العبودية، فالتحقّق بهما مقتضٍ للوصول إلى حضرة الرب، والعز والاستكبار من أوصاف الربوبية، فالتحقق بهما مُقتضٍ للخذلان وعدم القبول، قال أبو مدين قُدّس سرّه: انكسار العاصي خير من صولة المطيع].

 

لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news