بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مسجد السلطان المؤيد أيقونة إسلامية تنتظر زيارة المصريين

مسجد السلطان المؤيد
مسجد السلطان المؤيد

يعد مسجد السلطان المؤيد واحدًا من أجمل المعالم التاريخية والأسلامية القديمة، وهو أثر منسي عبر التاريخ، لا يزوره عدد كبير من السياح؛ لعدم معرفة الناس بموقعه، مع ذلك الجامع تحفة معمارية رائعة وواحدة من أيقونات العصر الإسلامي القديم، وفن العمارة الإسلامية.

 

والمسجد متاح للزيارة مجانًا، وفور دخول المسجد تبهرك زخارف ونقوش الفن الإسلامي التي تزدان بها الجدران، وأبواب المسجد ونوافذه الأثرية، التي تُعد من أجمل الزخارف في العالم.

 

اقرأ أيضاً..علماء الآثار يكشفون أول ثورة تكنولوجية في التاريخ

 

وعند وصول الزوار للمسجد تذهلهم مهارة الصنّاع المسلمين وفن الأرابيسك وتعاشيق الزجاج والخشب، التي تأخذك إلى العصر الإسلامي القديم، ومن هذة النقطة يستطيع الزائر الشعور بالعصر الإسلامي القديم وكانه سافر بآلة الزمن إلى ذلك العصر.

 

وصف جامع السلطان المؤيد

ويزال اسم السلطان منقوشًا على باب الجامع الذي يعتبر من أجمل وأدق الأبواب النحاسية في زمانه، ويؤدي إلى دركاة سقفها مرتفع على هيئة مصلبة حجرية وبها تربيعتان من الرخام مكتوب في كل منهما بالخط الكوفي المربع آية الكرسي، وعلى يمينه ويساره بابان: الأيمن يؤدي إلى طرقة مفروشة بالرخام على يسارها مزيرة عليها حجاب من خشب الخرط عليها تاريخ إصلاحه (1308هـ - 1890)، وتنتهي هذه الطرقة بباب يؤدي إلى مؤخر الرواق الشرقي، والباب الثاني على يسار الدركاة يؤدي إلى قبة شاهقة الارتفاع مبنية بالحجر، وعلى سطحها بزخارف دالية.

 

 ويوجد تحت القبة الكبيرة قبران أحدهما قبر ابنه الصارمي إبراهيم وإخوته المظفر أحمد، وأبو الفتح موسى، والقبر الثاني هو قبر المؤيد،

على سقفه تركيبة رخامية يحيط بها مقصورة من الخشب الخرط مكتوب على بابها اسم يشبك بن مهدي، ولقد كان له أربعة أروقة تحيط بالصحن لكنها تهدمت ولم يبق منها سوى الرواق الشرقي.

 

يتوسط جدار القبلة محراب مكسوٌ بالرخام الملون يكتنفه عمودان أحمران لهما تيجان عربية مذهبة، والمحراب حافل بمختلف الألوان والزخارف، واتخذ مهندسه من باب زويلة قاعدتين ليقيم مئذنتين للمسجد، وهما مئذنتان رشيقتان، لكل منهما ثلاث دورات حليت بالكتابة والنقوش وتقوم الدورة الثالثة على أعمدة رشيقة ذات خوذة كمثرية الشكل يعلوها هلال نحاسي.

 

ويُلاحظ أن المئذنة تحمل نصًا كتابيًا "عمل هذه المئذنة المباركة العبد الفقير إلى الله محمد بن القزاز، وكان الفراغ أول رجب سنة اثنتين وعشرين وثمان مائة".

 

وكان للجامع مكتبة قيمة ومدرسون عُيِّنوا لتدريس العلوم الدينية وذلك ابتداء من سنة (822هـ)، ولقد مرت بالمسجد حالات من التلف والتخريب لكن أجريت له بعض الأعمال الإصلاحية على يد لجنة حفظ الآثار العربية منذ نهاية القرن التاسع عشر.

شاهد الفيديو: