رجاء تنتظر الحرية بعد 10 سنوات من سهرات المزاج
تقدمت بنت الثلاثين عاما أمام محكمة الأسرة بدعوى طلاق للضرر لتنهي الميثاق الغليظ ولكي تتحرر من بطش زوجها الذي دام لــ 10 سنوات وبيتها الذي تحول الى ملاذ دافئ لأصاحبه ووكراً لتعاطي المخدرات، بعد أن خشيت على نفسها وصغريتها من هذا الذئب وأصدقائه.
اقرأ أيضاً : أم البنات تصرخ لمحكمة الأسرة.. "طلقونى منه قبل ما يقتلنا"
بذلت "رجاء" كل جهدها في المحافظة على بيتها الصغير ومنع تفككه، لكن زوجها أبا، وراح يضربها ويسئ معاملتها ويكيل لها السب والشتم وأقذر الألفاظ، تحملت الكثير من المعاناة في سبيل ابنتها "ملك " صاحبة 9 سنوات، لكنه تمادى في طغيانه.
وأضافت صاحبة الدعوى أن تعاطي زوجها المخدرات بشراهة أفقده صوابه، حتى أنه وصل لطردها من البيت هي وطفلته، بعد تعديه بالضرب عليها ، تدخل الأهل لرأب الصدع ومحاولة انقاذ ما يمكن انقاذه، لكن باءت محاولاتهم بالفشل، فرب البيت أدمن تعاطي المخدرات بأنواعها من (ترامادول وهيريون وحقن).
لم تجد أم الطفلة حلاً أما هذا الزوج الغير مسئول، فلم يكتف بتعاطي المخدرات بل استضاف أصاحبه الى منزل الزوجية لمشاركته في تعاطي
واسترسلت "رجاء" في دعواها أنها قد تحبس نفسها داخل أحدى غرف المنزل بالساعات خوفا من أصدقاء زوجها المغيبين عن الوعي حتى لا يتحرش بها أحدهم، فوالد طفلتها يكون قد فقد وعيه في حمام البيت بعد أخده لحقنه المخدارت، وذكرت صاحبة الدعوى أنه أحيانا يخرج عاري تماما غير واعي للواقع يحدث نفسه بصوت عالي وطفلته رأته على هذه الحالة أكثر من مرة.
وقالت المجني عليها أنها تقدمت بدعوى طلاق للضرر حملت رقم (7582) للنجاة بنفسها وطفلتها من وكر المخدرات ومن أصدقاء ذلك الزوج المستهتر بعد بيعه لأثاث المنزل وذهبها ومحاولته الاستيلاء على راتبها .