بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

السودان يعلن إغلاق الحدود مع أفريقيا الوسطى.. وإفشال محاولة قلب نظام الحكم

نائب رئيس مجلس السيادة
نائب رئيس مجلس السيادة السوداني

 على مدى السنوات الأخيرة ظلت جمهورية أفريقيا الوسطى تعيش حالة مستمرة من الاضطرابات السياسية والحروب الأهلية ما أثر على البلاد بشكل كبير، وفي آخر التطورات، أعلنت السودان إفشال محاولة لقلب نظام الحكم في أفريقيا الوسطى من داخل أراضيها. 

 

 سفير مصر بالسودان يبحث تطورات العملية السياسية بعد التوقيع على الاتفاق الإطاري:

 بموجب ذلك، أعلن نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، إغلاق حدود السودان مع أفريقيا الوسطى، الواقعة على حدود البلاد الغربية بطول 174 كم، درءًا لما وصفه بالفتنة والحفاظ على حسن الجوار.

 

 واتهم حميدتي جهات، لم يسمها، خططت لتغيير النظام في أفريقيا الوسطى انطلاقًا من داخل الحدود السودانية.

 وأكد إفشال محاولة قلب نظام الحكم في أفريقيا الوسطى والقبض على المتورطين.

 

 كما أشار إلى فتح معسكرات لضبط ورقابة الحدود السودانية مع أفريقيا الوسطى.

 وكان حميدتي، قد أشرف على توزيع معينات الإيواء والسكن للمواطنين في القرى المتضررة جراء الاعتداءات التي تعرضت لها من "مجموعات متفلتة"، في محلية بليل بولاية جنوب دارفور.ومنذ 21 أغسطس المنصرم، ويشهد السودان، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري، وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي.

 

 النزاع الدائر في جمهورية أفريقيا الوسطى:

 عقب الحرب الأهلية المدمِّرة التي جرت بين عامي 2013-2014، تمتعت جمهورية أفريقيا الوسطى بفترة من الهدوء النسبي، ولكن التوترات بين العدد المتزايد من المجموعات المسلحة اندلعت مرة أخرى في نهاية عام 2016، وبات هذا البلد يدور في دوامة من العنف المتجدد، تطوّر النزاع في عامي 2017 و2018 على هيئة هجمات عنيفة في مواقع متعددة، ونجم عن ذلك احتياجات طبية هائلة لدى السكان.

  وفي وقت سابق، أصدرت مفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان تقريرين عن أحداث مقلقة للغاية وقعت أخيرًا في جمهورية أفريقيا الوسطى، ويصف التقرير الأوّل بالتفصيل اعتداءً وحشيًا منظمًا على إحدى القرى نفّذته مليشيا موالية للحكومة، فيما يصف التقرير الثاني

كيف ارتكبت جماعتان مسلحتان معينتان أعمال عنف جنسي متكررة وبطريقة مُمَنهَجة وواسعة النطاق.

 ويستند كلا التقريرين إلى التحقيقات التي أجراها قسم حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى.

 يصف التقرير الأول كيف نفذت ميليشيا تتألّف من مقاتلين انتموا في السابق إلى ميليشيا تُعرف باسم "أنتي بالاكا"، اعتداءً على قرية بويو في محافظة أواكا، وذلك بين 6 و13 ديسمبر 2021. ويخلص التقرير إلى أنّ ما لا يقل عن 20 مدنيًا قُتِلوا، وخمس نساء وفتيات اغتُصِبن، وحوالى 547 منزلًا احرقوا ونهبوا، وأكثر من ألف قروي أجبروا على الفرار.

 

 السيسي يُوجه رسالة شفوية لرئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان:

 ركزت الصحف السودانية الصادرة اليوم على استقبال رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، بالخرطوم أمس رئيس المخابرات العامة بجمهورية مصر العربية اللواء عباس كامل، ونقل رئيس المخابرات اللواء كامل.

 ونقل رئيس المخابرات اللواء كامل، رسالة شفوية لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 وتضمنت الرسالة العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها وترقية التعاون المشترك بين البلدين في المجالات كافة.

 وأكد رئيس المجلس على أهمية العلاقات السودانية المصرية وضرورة تعزيزها وتمتينها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.

 

 لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: