بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

«أبو حسيبة».. تعيش فى عزلة عن العالم

قرية أبو حسيبة
قرية أبو حسيبة

تعتبر قرية أبو حسيبة إحدى القرى التابعة لمركز مطاى محافظة المنيا، والتى أدرجها تقريران للتنمية البشرية لعامى 1990و2008، ضمن القرى المعدومة والمحرومة من الخدمات، ويبلغ سكان القرية ما يقرب من 10 آلاف نسمة يعيش أهلها تحت خط الفقر، بعد أن افترس طاعون البطالة ما يقرب من 90%من شباب القرية، وتدنت مستوى الخدمات بل انعدمت.

 

البداية كانت مع رضا منير، والذى تقدم بطلب منذ عدة سنوات، لتوصيل خط تليفون أرضى، تابع للشركة المصرية للاتصالات، وكان يفاجأ كل شهر بمطلب جديد، منها: موافقة قطع الطريق لتوصيل الكابل، ومرات أخرى، بحاضر سوف يتم التوصيل لكم، خلال الشهريين القادمين، مستغيثا برئيس الشركة المصرية للاتصالات، بتوفير (كابينة فايبر) لتوصيل خطوط التليفون الأرضى للمناطق المحرومة بشرق المحطة. وطالب أحمد حسين، معلم، بضرورة توسعة مدرسة أبو حسيبة الابتدائية، حيث تم إرسال عدة طلبات لإدارة مطاى التعليمية، وهيئة الابنية التعليمية، بضرورة توسعة المبنى الحالى للمدرسة لاستيعاب الكثافة الطلابية، ومنذ عامين لم تتم الموافقة حتى الآن، تاركين الفصول بكثافة عالية تعوق العملية التعليمية.

 

وطالب محمد الطويل، بالإسراع فى تنفيذ محطة الصرف الصحى لقرية أبو حسيبة، والمخصص له مكان (وابور مياه) أبو شحاتة، لإقامة محطة صرف صحى تخدم أهالى قريتى ابو حسيبة وأبو شحاتة، حتى يتسنى توصيل الغاز الطبيعى.

 

 وأكد طارق حمدى، من شباب القرية، على ضرورة إقامة وإنشاء مركز شباب يضم أبناء القرية، ويعمل على تنمية مواهبهم وقدراتهم، ويكون متنفسا للشباب خلال العطلات الصيفية، هذا بخلاف قيامه بدوره التوعوى لإخراج جيل شبابى مثقف ومستعجبا، وأشار أسامه أشرف، موظف من أهالى القرية، أن القرية فى امس الحاجة لتطوير عيادة الحى الشاملة الموجودة بالقرية، إلى وحدة صحية متطورة، او مكتب صحة ثالث كما تمت معاينة الطلب على ذلك منذ ما يزيد على عام، دون رد حتى تاريخه، حتى تستطيع أن تؤدى الخدمات الصحية على أكمل وجه.

 

وأضاف «أشرف» أن القرية فقدت أبسط حقوقها فى إنشاء معهد أزهرى لتعليم أبناء القرية علون الدين والحفاظ على أرواحهم من الذهاب إلى معهد المدينة، والذى يبعد عن القرية عدة كيلو مترات مما يجعل العملية التعليمية أمر فى غاية المشقة والمعاناة لأبناء القرية.