الشرطة الفرنسية تعتقل 11 شخصًا خلال أعمال شغب في باريس
اعتقلت الشرطة الفرنسية، 11 شخصًا خلال أعمال شغب في تظاهرة للأكراد بالعاصمة باريس، وأُصيب أكثر من 30 عُنصرًا من ضباط إنفاذ القانون، حسبما أفاد مدير شرطة باريس لوران نونيز، وتجمع آلاف الأكراد، في ساحة الجمهورية بباريس، للاحتجاج على إطلاق النار في الدائرة العاشرة بالعاصمة، والذي أسفر عن مقتل 3 نشطاء أكراد.
ويعتبر الأكراد الحادثة هجومًا إرهابيًا ضد الجالية الكردية في فرنسا، وبحسب المُتظاهرين تقف تركيا وراء عملية إطلاق النار، وسرعان ما تحولت المُظاهرة بشكل سريع إلى اشتباكات مع قوات الشرطة الفرنسية، كما اندلعت عدة مُناوشات بين المُتظاهرين أنفسهم، ثم بدأوا في إغلاق الشوارع، مُمسكين بأيديهم لتشكيل سلسلة بشرية.
اقرأ أيضًا.. أول تعليق من ماكرون على حادث إطلاق النار في باريس
وقال نونيز لقناة BFMTV: "اعتقلت سُلطات إنفاذ القانون 11 شخصًا بسبب أعمال شغب، في العاصمة باريس، وارتكب عشرات المُتظاهرين أعمال عُنف"، مُؤكدًا أن 31 شرطيًا أُصيبوا في الاشتباكات، مُشيرًا إلى تضرر
ووقعت اشتباكات عنيفة بين الشرطة الفرنسية ومُتظاهرين في العاصمة باريس، واشتبك المُنددون بالهجوم الذي استهدف مركزًا ثقافيًا للأكراد، مُجددًا مع رجال الشرطة في الشوارع القريبة من ساحة الجمهورية وسط العاصمة التي "تقع على ضفاف نهر السين".
وقد أُصيب 5 من ضباط الشرطة الفرنسية في اشتباكات مع الأكراد، وسط حادث إطلاق النار في العاصمة باريس، الذي أسفر عن مقتل 3 نشطاء أكراد، "وبدأ المُحتجون الأكراد بإلقاء زجاجات حارقة باتجاه قوات إنفاذ القانون، ما أدى إلى إصابة 5 من رجال الشرطة، واعتقال شخص".