عائلة الأسير أبوحميد ترفض استقبال العزاء
تعهدت فصائل العمل الوطني والإسلامي في قطاع غزة بالرد على جريمة اغتيال الأسير ناصر أبو حميد، مؤكدة أن تلك الجريمة لن تمر دون حساب ولن تغفر المقاومة هذه الجرائم النكراء.
الرئيس الفلسطيني يحمل الاحتلال مسئولية استشهاد الأسير أبو حميد
ودعت الفصائل الفلسطينية، خلال مؤتمر لها، اليوم الثلاثاء، أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، كافة أبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده إلى عدم تمرير هذه الجريمة دون تدفيع الاحتلال ثمنا باهظا، وفقًا لموقع الغد الإخباري.
وقالت الفصائل إن جريمة اغتيال أبو حميد تدلل على العقلية الصهيونية التي لا تؤمن إلا بالقتل والإرهاب، داعية لإعلان النفير العام والثورة في وجه المحتل وتصعيد المواجهة والاشتباك معه في كافة المحاور.
وطالبت الفصائل بخروج مسيرات غاضبة في قطاع غزة بعد صلاة المغرب اليوم تنديداً بجريمة اغتيال الأسير البطل ناصر أبو حميد، معلنةً الحداد العام في القطاع لمدة ثلاثة أيام.
عائلته ترفض استقبال العزاء
وأعربت عائلة الشهيد ناصر أبو حميد، عن رفضها لاستقبال العزاء حتى استلام جثمان ابنها ناصر ودفنه.
واستشهد الأسير أبو حميد في مشفى "اساف هروفيه"، فجر اليوم، بعد معاناة من مرض السرطان الذي تفشى في جسده جراء جريمة الإهمال الطبي المتعمد.
ونعت العائلة ابنها أسد فلسطين، وقالت إن روحه الآن صارت حرة طليقة وبقي جسده أسيراً لدى الاحتلال.
وعاهدت الشعب الفلسطيني على الصمود مستمدين قوتهم وعزيمتهم من تضحيات الشهداء الأبرار.
وأكدت على استمرار حالة الحداد إلى أن يتحرر جسد الشهيد الطاهر ومعه سائر جثامين الشهداء الأبرار المحتجزة في مقابر الأرقام، وداخل ثلاجات الاحتلال.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: