بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تجريد مستشار ترامب الديني من رتبته الكهنوتية.. السر في الإجهاض

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

جُرِد الكاهن "فرانك بافوني" من منصبه اليوم الأحد، بسبب "عصيانه المستمر للتعليمات القانونية لأسقفية الأبرشي"، وكان يعمل مستشارًا دينيًا للرئيس الأسبق دونالد ترامب، وفقًا لرسالة من ممثل الفاتيكان، لسبب نشاطة المعارض للإجهاض.

 

تم تجريد فرانك بافوني من كهنوته من قبل الكنيسة الكاثوليكية، وهو المدير الوطني لمجموعة القساوسة من أجل الحياة، نقلًا عن صحيفة "واشنطن بوست".

اقرأ أيضاً..المحكمة العليا الأمريكية في جورجيا تحظر الإجهاض عند 6 أسابيع

 

 وأدي تجريد فرانك بافوني من قبل الفاتيكان، إلى مزيد من الخلاف داخل الحركة المناهضة للإجهاض في أعقاب قرار المحكمة العليا الذي ألغى قضية "رو" ضد "ويد".

 

تم توجيه اللوم إلى بافوني بسبب "الاتصالات التجديفية على وسائل التواصل الاجتماعي، والعصيان المستمر للتعليمات القانونية لأسقفه الأبرشي"، وفقًا لرسالة من ممثل البابا فرانسيس إلى الولايات المتحدة حصلت عليها اليوم.

 

سبب تسمية قضية الإجهاض بـ رو ضد ويد

وفي وقت سابق رفعت نورما مكورفي "جين رو"، في عام 1970، دعوى قضائية ضد وزير العدل بولاية تكساس "هنري ويد"، اعتراضاً على قانون الولاية الذي يحظر الإجهاض إلا في الحالات المُهدد للحياة.

 

كانت مكورفي غير متزوجة وحاملاً بطفلها الثالث وتطلب الإجهاض، قالت في البداية إنها تعرضت للاغتصاب، لكنها تراجعت عن هذا الادعاء لعدم وجود تقرير لدى الشرطة، وأوكلت مكورفي محاميتين باشرتا قضيتها ضد الدولة.

 

وفي نهاية الأمر قضت المحكمة العليا الأمريكية في 22 يناير 1973 بأن قانون الدولة للإجهاض "غير دستوري".

 

اقرأ أيضاً..حكم إجهاض الجنين في الشهر الثاني لعذر