الفلسطينيون يشيعون شهداءهم ويرابطون فى الأقصى لحمايته من اقتحامات المتطرفين
مستوطنون ينصبون شمعدان فى قلب ثالث الحرمين للاحتفال بعيد الأنوار اليهودى
شهدت الأراضى الفلسطينية المحتلة اقتحامات غير مسبوقة من قوات الاحتلال الإسرائيلى، وشيع الفلسطينيون الشابين سلامة شرايعة وخالد الدباس بعد تسليم الاحتلال جثمانيهما بعد احتجازهما لأكثر من شهرين، يأتى ذلك وسط استعدادات المستوطنين لعيد الأنوار اليهودى، ونصب المستوطنون شمعدان داخل ساحة حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى.
ودعت المقاومة الفلسطينية بشد الرحال والمرابطة فى المسجد الأقصى المبارك لحمايته من اقتحامات اليهود، واعتبرت حركات المقاومة أن الاقتحامات الواسعة التى تخطط لها الجماعات الصهيونية بغطاء من حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، للمسجد الأقصى المبارك بدءاً من اليوم الأحد وتستمر لثمانية أيام، بذريعة ما يسمى «عيد الأنوار/ الحانوكاه»، تصعيدا خطيرا واستفزازا لمشاعر الشعب الفلسطينى وعامة المسلمين.
وقالت الفصائل الفلسطينية فى تصريح صحفى «ندعو أهلنا فى القدس والضفة والداخل المحتل إلى أوسع حراك للدفاع عن الأقصى، عبر شد الرحال وتكثيف الرباط فيه، والاحتشاد فى كل الساحات، وإشعال نقاط الاشتباك مع العدو الصهيونى، لإفشال تلك المخططات وسياسة الأمر الواقع بتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، مؤكدة أن القدس الشريف سيبقى الدرع الحامية للأقصى بكل
وحمّلت المقاومة حكومة الاحتلال المسئولية الكاملة عن تداعيات تلك الاقتحامات والاستفزازات المصاحبة لها، مؤكدةً أن الأقصى ليس وحيداً، وأن سياسات الاقتحامات تنذر بتفجير الأوضاع على امتداد الوطن فى وجه الاحتلال وعصابات مستوطنيه.
وطالبت حركات المقاومة الفلسطينية الدول العربية والإسلامية، وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامى، بالتحرك العاجل سياسياً ودبلوماسياً لحماية المسجد الأقصى من خطر التهويد، ولدعم صمود شعبنا الذى يتقدم الصفوف فى حماية القدس الشريف من المخططات التهويدية، وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلى عدوانها الوحشى على الفلسطينيين وإصابت واعتقلت العشرات خلال مواجهات دامية بمختلف مدن الضفة المحتلة.
أكدت مصادر فلسطينية أن الاحتلال يستهدف الأطفال بإطلاق الرصاص عليهم واعتقال البعض منهم فى تحد سافر لحقوق الإنسان.