ألعاب الموت تتربص بالأطفال والمراهقين (فيديو)
كشف الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، مخاطر الألعاب والتحديات على تطبيق الفيديوهات الشهير "تيك توك" التي قد تتسبب في الوفاة، وآخرها "لعبة الموت" التي أصابت الطالب أحمد خالد بطل الجودو بالشلل.
وقال إن هذه الألعاب تكشف عورات المجتمع المصري في تربيته لأطفاله، والابتعاد بين أفراد الأسرة المصرية، موضحًا أن يوميا تظهر ألعابا أقبح من التي قبلها.
اقرأ أيضًا.. غياب الوعي الآسري سبب انتشار تحديات الموت
وأكد أن أي طفل أو مراهق لديه احتياجات وأولها الحاجة إلى اللعب ومن حقة أن يشبع نفسة من ممارسة الألعاب، موضحًا أن اشباع رغبات المراهق بالانجاز والفوز فى الألعاب أمور نفسية ولذلك يبحث المراهق على لعبة على السوشيال ميديا لتحقق له تلك الاحتياجات.
وذكر أن أول ألعاب التي ظهرت كانت لعبة تسمي "تحدي تشارلي" في 2015 ، وبعد هذا التاريخ ظهرت ألعاب تحت مسمي "الزومبي، والحوت الازرق، والجني الازرق"، وغيرها من الألعاب القاتلة.
وعن الاثار النفسية على الاطفال من ممارسة أعلاب الموت، مضيفًا أن في عام 2015 ظهرت ألعاب كنت تتسبب في انتحار الاطفال والمراهقين، ولكن هذه الأيام ظهرت ألعاب جديدة تحت وصفها بـ"الألعاب الشيطانية"، التى تؤدى إلى انتحار الأطفال نفسيا لخوفهم من مواجهة الحياة أو المستقبل.
وأشار إلى أن ألعاب الموت المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي قد تصيب المراهقين بفوبيا من المجهول وتتكون لدية صورة نمطية عن الحياة وعدم القدرة على مواجهتها أو مواجهة أى مشكلة قد تظهر له وتضعف من شخصيتهم، لافتًا إلى أنها قد تجعل كل افكار الأطفال اعتمادية وتعتمد على الوهم وتصيبهم بمخاوف مرضية.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، ضرورة تحدث الآباء والأمهات مع الآبناء والاستماع إليهم
وأضاف فرويز في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" أنه لابد من توعية الآبناء بخطورة الألعاب الإلكترونية والتحديات التي تظهر بين كل حين وآخر، وذلك في حالة تعرض الطفل لإجراء أى تحدي أو الدخول للعب الألعاب الإلكترونية يكون على دراية بخطورتها، لأن تلك الألعاب تحتاج إلى شخص مدرب عليها.
وذكر استشاري الطب النفسي، الأطفال والشباب في ذلك الوقت يبحثون عن كل ما فيه إثارة وتشويق، إلا أن تلك الألعاب والتحديات تحتاج إلى أشخاص لها خبرات وتتقبل ما يحدث لها نتيجة تجربتها أو لعبها.
ولفت الدكتور جمال فرويز إلى خطورة تلك الالعاب والتي من الممكن أن تُحدث صدمات مخيه وشلل وممكن أن تصل إلى حد الوفاة في بعض الأحيان، لذا لابد من توعية الأبناء بتلك المخاطر لأن هناك أطفال لديهم فرط حركي والاندفاعية اللحظية التي يستطيعوا من خلالها البحث عن كل ماهو مشوق وغير مألوف.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "مصر جديدة"، المذاع على قناة "etc" اليوم الأحد.