إيران تحتج لتدخل ألمانيا وبريطانيا في شؤونها الداخلية
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، استدعاء سفيري ألمانيا وبريطانيا لدى طهران، وسلمتهما مذكرة احتجاج شديدة اللهجة لاستمرار تدخل بلديهما "غير المقبول" في الشؤون الداخلية لأيران، مُعربة عن الأسف الشديد إزاء المعاملة الانتقائية والمزدوجة للمسؤولين الالمان بحيث يعتبرون الأعمال التخريبية جيدة للآخرين وضارة لبلدهم.
وعقب استمرار تصريحات المسؤولين الألمان والبريطانيين بشأن التطورات الداخلية في إيران، ومواقفهما الداعمة للاحتجاجات، تم استدعاء السفير الألماني هانز أودو موتسيل، والبريطاني سايمون شيركليف، أمس الجمعة واليوم السبت، من قبل الخارجية الإيرانية.
وتم إبلاغ السفيرين معارضة طهران الشديدة لاستمرار تدخل بلديهما " غير المقبول" في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية.
اقرأ أيضًا.. إيران تشتعل.. عمليات قتل جديدة وقطع لخدمة الإنترنت
وأكد مسؤول في الخارجية الإيرانية خلال الاجتماع مع السفير البريطاني على أن جهود وسائل الإعلام البريطانية، سواء الحكومية منها أو الإعلام الذي يتخذ من لندن مقرا له، من أجل إعادة انعاش الاضطرابات في إيران، لن تؤدي إلى نتيجة سوى زيادة كراهية الشعب الإيراني تجاه السياسات البريطانية المعادية لإيران.
إعدام النظام الإيراني للمُتظاهر الشاب محسن شكاري
من ناحية أخرى، دعت مجموعة "شباب أحياء طهران" أهالي العاصمة الإيرانية لتنظيم تظاهرة من ساحة توحيد إلى دوار صادقية الثاني، مُوضحة في بيان أن التظاهرة ستبدأ اليوم السبت، في
وشارك بالدعوة كذلك حامد إسماعيليون، المُتحدث باسم رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية، ومعه مجموعة شباب من أحياء طهران، في حين أظهرت الصور المنشورة من تشییع جنازة شكاري عدم سماح السُلطات إلا لعدد قليل من أفراد عائلته وأقاربه بحضور مراسم الدفن.
وقد انطلقت احتجاجات أخرى مساء الخميس، شارك بها أهالي طهران ردًا على إعدام الشاب الإيراني الذي أثار سخطًا دوليًا واسعًا، وأبلغ مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، الجمعة، بضرورة الوقف الفوري لعمليات الإعدام والقمع واحترام الحُريات الأساسية للشعب.