أمريكا تدعم أوكرانيا وتُحارب روسيا
أعلنت السيناتورة الروسية أولغا كوفيتيدي، أن المعلومات التي تفيد بأن واشنطن لا تصر على عدم ضرب الأراضي الروسية من جانب كييف، تؤكد أن الولايات المتحدة تحارب إلى جانب أوكرانيا.
وتابعت قائلةً: "إن الولايات المتحدة لم تعد "تصر على أن القوات الأوكرانية يجب ألا تضرب الأراضي الروسية" يرفع القناع عن وجه السلطات الأمريكية، ويدل على الرغبات العدوانية الأمريكية الحقيقية الموجهة ضد دولتنا، أي روسيا ذات السيادة وشعبها".
المساعدات العسكرية لأوكرانيا
وأضافت عضوة مجلس الاتحاد الروسي (مجلس الشيوخ) أن روسيا تفهم أنه لا يوجد حاليا أحد على المستوى الدولي يمكن أن يعطي تقييما قانونيا وسياسيا لحقيقة أن الولايات المتحدة "التي تقوم بتسليح وتدريب وتقديم الدعم من الأقمار الصناعية والمساعدة المالية وغيرها من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، تقاتل في الواقع إلى جانب أوكرانيا ضد روسيا".
وأوضحت أن "المساعدة النشيطة التي يقدمها الخبراء المدنيون والعسكريون الأمريكيون لأوكرانيا، والتي تتمثل في توجيه الأنظمة الصاروخية على أهداف روسية باستخدام الأقمار الصناعية الأمريكية، على وجه الخصوص، عند محاولة مهاجمة المطارات الروسية بالقرب من مدينتي ريازان وإنغلس، وكذلك المشاركة الأمريكية النشيطة في تشغيل أنظمة "HIMARS" في أوكرانيا، يقود كل ذلك العالم إلى تصعيد واضح للصراع العسكري".
اقرأ أيضًا.. أمريكا تمنح أوكرانيا مساعدات أمنية بمبلغ ضخم
وتابعت: "في الوقت نفسه، فإن الولايات المتحدة ستدفع ثمنا باهظا بسبب حقيقة أنها جرت نفسها إلى حرب لا يحتاج إليها الأمريكيون العاديون".
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، أن القوات الروسية مازالت مستمرة في عملياتها الهجومية باتجاه كراسنو - ليمان، وتمكنت من السيطرة على خطوط مهمة فيما تراجعت القوات الأوكرانية.
وأشار البيان إلى أن القوات الروسية تمكنت من إحباط هجومين حاولت القوات الأوكرانية شنهما و أسفر عن ذلك مقتل أكثر من 60 جنديا بينهم أجانب فيما أسفرت العمليات التى قامت بها القوات الروسية فى إتجاه كوبيانسك عن مقتل 30 عسكريا اوكرانيا فيما قتل 50 جنديا اوكرانيا دونيتسك و تراجعت القوات الأوكرانية عن نقاطها المحصنة بعد تكبد عدة خسائر وصفها البيان بالفادحة.