"من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب".. دار الإفتاء توضح
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الله عز وجل يقول في الحديث القدسي: "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب" رواه الإمام البخاري في "الصحيح" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفي هذا الحديث تحذير من الوقيعة في أولياء الله تعالى ومعاداتهم والخوض في أعراضهم وأنسابهم، لأن فيها تعرضًا لحرب الله تعالى ومعاداته، ولا طاقة لمخلوق بذلك، وكل امرئ حسيب نفسه.
اقرأ أيضًا.. حكم هبة ثواب الصدقة للوالدين بعد موتهما
أضافت الدار، أن الإمام أبو القاسم البكري الصقلي قد قال في كتابه "الدلالة على الله": [وإن الله عز وجل لينتقم لأوليائه ممن آذاهم، ويعاقب من لم ينصرهم، فإياى وإياهم إلا بخير، فإنهم حمى الله في أرضه، وخزي الله واقع بمن آذاهم، وإن الله ليغضب لغضبهم ويرضى لرضاهم، وإن الله إذا أراد بقوم خيرًا وفقهم للسنة وحبب إليهم أولياءه، وإذا أراد بقوم شرًا أخذهم في طريق البدعة وحبب إليهم أعداءه].
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري": [فمن اغتاب وليًا لله، أو عالمًا ليس كمن اغتاب مجهول الحالة مثلًا، وقد قالوا ضابطها: ذكر الشخص بما يكره، وهذا يختلف باختلاف ما يقال فيه، وقد يشتد تأذيه بذلك، وأذى المسلم محرم].
أوضحت الدار، أن الأولياء هم أهل القرب من الله تعالى؛
وقال الإمام القشيري في "الرسالة": [الولي له معنيان: إحداهما: فعيل بمعنى مفعول، وهو من يتولى الله سبحانه أمره، قال الله تعالى: ﴿وهو يتولى الصالحين﴾ [الأعراف: 196]؛ فلا يكله إلى نفسه لحظة، بل يتولى الحق سبحانه رعايته، والثاني: فعيل مبالغة من الفاعل؛ وهو الذي يتولى عبادة الله تعالى وطاعته فعبادته تجرى على التوالي].
لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news