بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إطلاق رسالة للكائنات الفضائية.. والرد بعد آلاف السنين ( فيديو )

رسالة للفضاء
رسالة للفضاء

بهدف التعرف على الكائنات الفضائية، وإثبات أن هناك مخلوقات أخرى غير البشر، تعيش في كواكب وحضارات مختلفة، أطلق العلماء رسالة عبر الفضاء عام 1974، في إطار رحلة مدتها 13,000 سنة، على أمل الحصول على رد من مخلوقات أخرى.

 

اقرأ ايضا: السماء تشهد لقاء بين الأحدب ونجم مسن وآخر مزدوج الشخصية

 

واحتفلت الجمعية الفلكية بجدة، اليوم الأربعاء 16 نوفمبر 2022 بالذكرى الثامنة والأربعون، باطلاق أقوى بث لاسلكي إلى الفضاء بواسطة تلسكوب "اريسيبو " الراديوي في " بورت ريكو " عام 1974 بهدف التواصل مع كائنات فضائية ذكية إن كانت موجودة.

 

وأضافت الجمعية الفلكية، أن الكرة الأرضية من المحتمل أن لا تكون الكوكب الوحيد الذي توجد عليه حضارة ذكية، وكانت تصاعدت في تلك الفترة قبل إرسال البث أصوات بعدم محاولة القيام بذلك لعدم كشف موقع كوكبنا لحضارات فضائية مجهولة ، إلا أن الخبراء وجدوا أن فرص التقاط أية كائنات فضائية لتلك الرسالة ضئيلة جدا.

 

ولفتت الجمعية إلى أن البث نفسه كان "بسيطًا "ولم يتعدى طول الرسالة (3) دقائق شملت معلومات أساسية عن الجنس البشري، كما تضمنت شرحًا للعناصر الأساسية الموجودة على الأرض وتركيب الحمض النووي، الذي تتكون منه خلايا الإنسان بالإضافة لرسومات توضيحية للنظام الشمسي والجسم البشري وتلسكوب أريسيبو الراديوي.

 

وأوضحت، انه لا تزال الرسالة اللاسلكية تسبح في الفضاء، فلم يمضي على إطلاقها سوى 48 سنة وذلك في إطار رحلة مدتها 13,000 سنة كي تصل الى عنقود النجوم " ميسييه 13 " والذي يتكون من 300 ألف نجم.

 

وتم تحويل الرسالة في ذلك الوقت إلى

ذبذبات صوتية مسموعة أذيعت عبر سماعات وضعت خصيصًا للجمهور الذي حضر الاحتفال بإطلاق الرسالة، وما أن سمع الحاضرون الترجمة الصوتية المصاحبة لإطلاق الرسالة خرج أغلبهم بشكل تلقائي من القاعة التي تجمعوا فيها لتأمل التلسكوب.

 

وأشارت الجمعية الفلكية بجدة، إلى أنه إذا وجد تلسكوب يشبه تلسكوب أريسيبو الراديوي، في أي مكان في مجرة درب التبانة التي نعيش فيها فإنه بإمكانه التقاط الإشارة.

 

وتعتبر، تلك الإشارة أطلقت على ذبذبة مقدارها 2380 ميجاهرتز واحتوت على المعلومات، في صورة شفرة من الآحاد والأصفار تم التمييز بينها في بث الرسالة عن طريق تغيير الذبذبة بين الآحاد والأصفار، بمقدار 10 هيرتز وهو أسلوب مشابه إلى حد كبير لذلك الذي كان يستخدمه مودم الكمبيوتر لإرسال الإشارات عبر خط الهاتف.

وصممت الرسالة بحيث إذا ترجمت الآحاد إلى نقاط والاصفار إلى مسافات فارغة فإن الرسالة تمثل لوحة رمزية.

 

وتوقعت الجمعية، أنه ربما سنعثر نحن البشر يوم ما على إشارة لاسلكية قادمة من مخلوقات فضائية هي نفسها تبحث عن كائنات غيرها في الكون من يدري.