مصور سعودى يخطف أنظار العالم ببرق مكة على بعد 2000 م
التقط مصور ظاهرة البرق في غاية الإبداع والجمال، وهى تزين سماء المملكة العربية السعودية ، خصوصًا فوق أراضى مكة المكرمة من مسافة 2000 متر عن سطح البحر، تمكن المصور من أخذ هذه اللقطة من مدينة الطائف غرب السعودية.
اقرأ أيضًا:- أعراض غير متوقعة تنذر بالإصابة بأمراض القلب
كما انتشرت الصور بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعى، فيما لقي المشهد كثيرًا من الإعجاب بهذه اللقطة، وقام رواد التواصل الاجتماعي بتداولها فى كثير من الصفحات والمواقع، حيث وصفها الكثير بصور الإبداع والجمال على أراضى المملكة.
وبعد أن تراكمت مظهر الغيوم في سماء مكة المكرمة، وجه المصور سعودي عدسة كاميراته تجاه سفوح الجبال لالتقاط ظاهرة البرق وجمال الغيوم.
جدير بالذكر أن المصور هو عضو لجمعية الثقافة والفنون بالطائف، ويسمى عبدالقادر المالكي، وفى حديث صحفى قال "إنه بعد وجود تنبيه عن احتمال هطول أمطار على مكة المكرمة في حساب إمارة منطقة مكة المكرمة توجهت مساء إلى دكة الحلواني الشهيرة في جبل الهدا – الكر".
وأشار عبدالقادر فى تصريحاته إلى أنني "ظللت أترقب هطول الأمطار، وأثناء هطولها على مكة المكرمة قمت بتوثيق وميض البرق الذي أنار سماء مكة من مسافة 2000 م عن سطح البحر".
وأوضح المصور، أن اللقطة أظهرت ساعة مكة التي تعد من المعالم الشهيرة وكذلك جبالها"، لافتًا إلى "أن التصوير استغرق ثلاث ساعات لكي يظفر
ظاهرة البرق والرعد:
فى أكثر الأحوال يحذر خبراء الأرصاد من وجود الخلايا الرعدية مع تقلبات الجو التي تشهدها البلاد في فصلي الخريف والشتاء، التي قد تتسبب في تعطيل روتين الحياة اليومية، وتؤثر سلبًا على السواحل مع سقوط أمطار غزيرة.
تعتبر الخلايا الرعدية منخفضًا جويًا، يرتكز في البحر المتوسط، ويصاحبه منخفض جوي آخر في طبقات الجو العليا، ما يُسبب فروق كبيرة في درجات الحرارة، ما بين السطح وطبقات الجو العليا، وبالتالي يساعد هذا الأمر في تكوين فارق في درجات الحرارة أكثر من 40 درجة مئوية.
يخلق الفارق في درجات الحرارة الحادث بسبب الخلايا الرعدية حالة من عدم الاستقرار تؤدي إلى تكون السحب الرعدية ويصاحبها سقوط أمطار وومضات البرق وأصوات الرعد، إلى جانب تكون تيارات الهواء الهابطة، وتحول الرياح إلى سرعة كبيرة وعالية ينتج عنها عواصف ترابية.
.jpg)
طالع المزيد من الأخبار على موقع alwafd.news