فارق الحياة بسبب رفض مديره إعطائه سلفة للعلاج.. القصة الكاملة لوفاة أبو مالك
أثار خبر وفاة محمد العبسي، وشهرته أبو مالك، الحزن والأسى على أهل قريته ومواقع التواصل الاجتماعي، الذي توفى قهرًا بسبب رد فعل مديره عندما طلب منه سُلفة لعلاج قدمه المصابة بسبب مجهود العمل، إلا أن مديره رفض وأصر على استمراره في العمل، قائلًا له: "لاتمارضوا فتمرضوا".
اقرأ أيضًا.. الاستعلام عن الحالة الصحية لضحايا انقلاب ميكروباص بالعياط
وقبل رحيله بـ 3 أيام كتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أنا بموت من الألم بتعذب حرفيًا الدكتور بيقولي يا إما ده مزق شديد يا إما عرق النسا والأشعة اللي هتبين ماشي على المسكنات ومع كده الألم بيروح وبيرجع تاني مجرد ما المسكن يروح المشكلة في الشغل الكل بيحط عليا والنهاردة قومت متعجز خالص دعواتكم والنبي الألم من ضهري الشمال ونازل لغاية ركبتي الشمال أنا بموت والله ألم فظيع".

وأثار منشور آخر نشره على صفحته بعد ساعات من المنشور الأول غضب الكثيرين من المدير الذي رفض إعطائه "سُلفة"، وطلب منه الاستمرار في العمل وعدم أخذ إجازة وكتب: "صاحب الشغل بقوله عايز فلوس من شغلي عشان أجيب علاج وأعمل إشاعة يقولي لا تمارضوا فتمرضوا أشتغل وتعالى على نفسك وأنت هتخف وأنا دايس على نفسي بقالي أسبوع لغاية ما رجلي التانية هى كمان تعبت من كتر التحميل عليها، حسبي الله ونعم الوكيل يشوف اللى أنا شايفة يارب".

وبالأمس نشرت زوجته خبر وفاته على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وكتبت: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنا لله وإنا إليه راجعون، زوجى فى ذمة الله، الصلاة عليه إن شاء الله عند مسجد أبو النصر، الساعة 10 ونصف تقريبًا استنوه وأدعوله وصلوا عليه واقراو ليه قرآن نسالكم الدعاء".

وكان قد نشر أبو مالك على صفحته يوم 9 أكتوبر وصيته وكأنه يعلم بأنه قد اقترب موعد وفاته، وكتب: " وصية وإقرار مني لما أموت متقفلوش أي حاجة ليا عشان أفضل موجود بينكو وحتي لو نستوني الفيس بوك بيفكركو بيا يوم عيد ميلادي، أدعولي بس ومتدفنونيش بليل أبدًا مهما حصل، وخليكم شوية لحد ما أتعود

وأوضح أحد أصدقائه على صفحته على "الفيسبوك"، سبب مخالفة الوصية ودفنه مساءً، بالرغم من توصيته بعدم دفنه ليلًا، إذ كتب: "الناس اللى كلمتني على إن بلاش ندفن محمد بالليل عشان دى وصيته، محمد كان متوفي بقاله وقت طويل ومكنش ينفع يفضل أكتر من كده ويتبهدل من الشيل والحط والطلوع والنزول دى أمانه وكانت لازم توصل لصاحبها وإكرام الميت دفنه، وكان موجود معانا شيوخ في الجنازة، وقالوا إن الموضوع مفيهوش حاجة وأحنا بفضل الله نفذنا بقيت الوصية وفضلنا معاه بعد ما أتدفن ودعيناله وقرأنا الآيات اللى كان نفسه تتقرأ عليه، وياريت الناس كلها كل ما تفتكره تدعيله بالرحمة والمغفرة ليه ولموتى المسلمين، وشكر الله سعيكم جميعًا، وربنا يقدرنا إن شاء الله ونعمل حاجة كويسة تكون صدقة على روحه".

لقراءة المزيد من الأخبار تابع alwafd.news