بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

محطات في حياة الفنان وديع الصافي (فيديو)

وديع الصافي
وديع الصافي

الفنان وديع الصافي، أحد أهم نجوم الطرب في العالم العربي، قدم خلال مسيرته مجموعة من الأغاني التي خلدت اسمه بين كبار المطربين، وُلد في الأول من نوفمبر عام 1921م في لبنان، وحصل على الجنسية المصرية.

 

اقرأ أيضًا .. في ذكرى وفاته.. «وديع الصافي» صوت الجبل الخالد

 

يمتاز وديع الصافي بصوته الصافي العذب

 

تميز وديع الصافي، بصوته الصافي العذب الذي انتشر عبر أغانٍ عديدة، حيث سافر إلى أنحاء مختلفة من العالم وغنى بلغات مختلفة منها العربية والفرنسية والبرتغالية والإيطالية.

 

من أشهر أغانيه التي ما زالت محفورة في قلوب الناس، "على رمش عيونها"، ودار يا دار، الليل يا ليلي، يا عيني على الصبر، عظيمة على مصر، جاروا الحبايب، بالإضافة إلى أغاني مميزة أخرى.

 

لحّن وديع الصافي 99% من أغانيه لكنه استعان ببعض الملحنين أثناء مسيرته الفنية مثل الأخوين رحباني ومحمد عبدالوهاب وفريد الأطرش، وتوفي صوت الجبل الفنان والملحن اللبناني وديع الصافي مساء يوم الجمعة الحادي عشر من أكتوبر عام 2013 عن عمر ناهز 92 عاما قضى أكثر من نصفه في العطاء الفني.

 

وفي بداية الثلاثينيات من القرن الماضي انتقل مع عائلته إلى بيروت، وهناك التحق بمدرسة دير المخلص الكاثوليكية، إلا أنه توقف عن الدراسة بعد 3 سنوات فقط، من أجل مساعدة والده في إعالة ورعاية أسرته، إضافة إلى ولعه بالموسيقى والغناء.

 

 وبدأت أولى خطواته الفنية في 1938، عندما فاز بالمرتبة الأولى لحنًا وغناء وعزفًا في مسابقة للإذاعة اللبنانية في أغنية «يا مرسل النغم الحنون»، ووقتها اختارت له اسمه الفني الذي استهر به «وديع الصافي»، وذلك لنقاء صوته وصفائه.

 

وواصل الصافي خطواته في عالم الفن، فبعد فوزه بجائزة الإذاعة اللبنانية، التحق بمعهد موسيقي التابع لإذاعة الشرق الأدنى، وفيها تتلمذ على يد ميشال خياط وسليم الحلو، اللذين ساهما بشكل كبير في تكوين شخصيته الفنية، التي نجحت في ترسيخ قواعد الأغنية اللبنانية ونشرها.

 

وحرص وديع من خلال أغانية على إبراز الهوية اللبنانية، وكانت البداية مع «طل الصباح وتكتك العصفور» سنة 1940، والتقى بموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب في 1944، الذى قال عن الصافي حين سمعه يغني «من غير المعقول أن يملك أحد صوتًا كهذا».

 

وبدأت مساعيه لنهضة الأغنية اللبنانية

على أرض الواقع في أواخر الخمسينيات، من خلال العمل المشترك مع العديد من الموسيقيين، انطلاقًا من مهرجانات بعلبك التي جمعته بـ فيلمون وهبي، والأخوين رحباني، وذكي ناصيف.

 

وفي 1978 جاء وديع الصافي إلى مصر، وذلك عند قيام الحرب اللبنانية، وبعدها اتجه إلى بريطانيا ثم باريس، التي استقر فيها لمدة عام، وكان سفره اعتراضا على الحرب الدائرة في بلاده.

 

وقدم وديع الصافي أكثر من خمسة آلاف أغنية وقصيدة، لحن معظمها، كما غنى لملحنين آخرين منهم «فريد الأطرش، محمد عبد الوهاب، والإخوان رحباني»، وكانت له بعض المشاركات في السينما من خلال أفلام «غزل البنات، الخمسة جنيه، نار الشوق».

 

ويحمل الصافي ثلاث جنسيات أخرى غير جنسيته اللبنانية وهم « المصرية والفرنسية والبرازيلية»، ومن الألقاب التي يشتهر بها «صاحب الحنجرة الذهبية وصوت الجبل»، وشارك في عدد من المهرجانات الغنائية منها مهرجان «بلعبك، الأرز، وبيت الدين».

 

وتم تكريمه من أكثر من دولة ومؤسسة وجمعية، فحصل على ستة أوسمة استحقاق لبنانية منها وسام الأرز برتبة فارس، كما منحته جامعة "الروح القدس" دكتوراه فخرية في الموسيقى عام 1991.

 

ومن أشهر أغانيه« دار يا دار، على رمش عيونها، الليل يا ليلى يعاتبني، ويا عيني على الصبر، ويا ابني بلادك، شاب الهوى وشبنا، لبنان يا قطعة سما، وموال يا مهاجرين ارجعوا، وبرغم رحيل وديع إلا أنه لا يزال خالدًا حيًا في آذان محبيه بصوته الصافي.

 

 

تفاصيل احتفالية مئوية وديع الصافي بمهرجان الموسيقى العربية