بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأعمال المستحبة عند نزول المطر وهبوب الرياح وسماع الرعد

نزول المطر
نزول المطر

قالت دار الإفتاء المصرية، إن المطر نعمة من الله تبارك وتعالى يسقي به البلاد والعباد والحرث وينبت به الزرع؛ قال سبحانه: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [الشورى: 28].

 

اقرأ أيضًا.. علي جمعة: هلاك الشمس والقمر علامة على نهاية العالم

 

أضافت الدار، عبر موقعها الرسمي، إنه كان لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سنن أثناء نزول المطر وبعده وعند اشتداده؛ فيستحب للمكلف الحرص عليها.

 

أوضحت الدار، عبر موقعها الرسمي، أن من هذه السنن ما يأتي:

- الدعاء عند نزول المطر.

 

- استحباب التَّعرُّض له، بأن يقف الإنسان تحت المطر ويكشف عن غير عورته ليصيبه ويتطهر منه رجاء البركة ما لم يترتب على ذلك ضرر له.

 

- إذا كثرت الأمطار وتضرَّر الناس، فالسنة أن يدعى بصيغة: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا.

 

- شكر الله تعالى على نعمة نزول المطر، ويقول: «مُطِرْنَا

بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ» متفق عليه.

 

- يُستحبُّ لسامع الرَّعد أن يُسبِّح وأن يقول عند سماع الرَّعد: سُبْحَانَ الَّذِى يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ، وأن يقول: اللَّهُمَّ لاَ تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلاَ تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ.

 

- ولا يسبّ الرِّيحَ إذا عصَفَت، ويُستحبُّ أن يقول الإنسان عند ذلك: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا.

 

لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news