تجربة الموت تحدٍ خطير ينتشر بين طلاب المدارس
بين فترة وأخرى يظهر تحدي خطير على تطبيق (التيك توك )، يعرض حياة الفرد للموت، وآخرها تجربة الموت بكتم الشخص أنفاسه حتى يصل لمرحلة الإغماء، وحذرت الكثير من المدارس الاشتراك في هذه النوعية من التحديات.
وانتشر هذا التحدي كتريند جديد بين طلاب المدارس والمراهقين، ويقومون بتصوير التجربة على التيك توك لكسب مزيد من المشاهدات، لتحقيق الشهرة والانتشار وجني مكاسب مالية.
فكرة التحدي تقوم على قيام مجموعة من الأطفال بالالتفاف حول صديق ومساعدته على كتم النفس إلا أن يقع مغمًا عليه، أو يقوم الشخص بعمل حركات بجسمه كوضعية القرفصاء مع حبس الأنفاس لمنع وصول والأكسجين لتجربة الإحساس بالموت.
في حالة عدم قدرة الطفل في كتم النفس ومحاولة إيقاف هذا التحدي يحاول أصدقائه الضغط على الرقبة بقوة إلي أن يغمى عليه.
خطورة هذا التحدي تكمن في الآثار الجانبية نتيجة عدم وصول الأكسجين للمخ والقلب، التي قد تصل للوفاة، وحذرت عدد من الحسابات الشخصية علي التطبيق من هذا التحدي وكتب أحدهم: "الحركة دى عملتها لواحد صاحبى، وقلبه كان هيقف، ودخل الإنعاش، وكنت هلبس"، وقال آخر: "عملتها، وأصحابى فضلوا يصحونى أكتر من نص ساعة".
وقالت الدكتورة سهام حسن، أخصائي نفسي وتعديل سلوك الأطفال، خلال إحدى القنوات الفضائية أن
تحدي الموت على تيك توك تسبب فى وفاة عشرات المراهقين حول العالم.
وتابعت أن هذا التريند جميع ضحاياه مراحلهم العمرية تبدأ من عشر أو 11 سنة، بهدف استغلال مشاعرهم وداوفعهم لإثبات أنفسهم وشغف حب التجارب.
يتساهل تطبيق (تيك توك) بشكل كبير، بخلاف بعض التطبيقات الأخرى، في تقديم المحتوى السلبى والخطر، وتزيد خطورة التطبيق مع انتشاره في مصر بشكل متسارع، إذ تُعد مصر الدولة الثانية عربيًا، والـ١٣ عالميًا، بـ٢١ مليون مستخدم.
قالت تيك توك إن هذا التحدي المقلق ليس ضمن المحتوى الرائج أو المقبول على منصتنا، وينتهك إرشادات المجتمع الخاصة بنا، لذلك فمثل هذا النوع من المحتوى محظور على تيك توك، وإذا صادف وجوده فسنقوم بإزالته فورًا. فإن سلامة مجتمعنا هي أولويتنا القصوى وسنظل ملتزمون بضمان أن تيك توك مساحة آمنة وإيجابية للجميع.