الدول العربية الأكثر تضررًا من التغيرات المناخية (فيديو)
تحتفل جامعة الدول العربية اليوم الجمعة 14 أكتوبر باليوم العربي للبيئة للتوعية بمخاطر التغير المناخي الذي قد تؤثر في المنطقة العربية، وذلك بالتزامن مع استضافة مصر لمؤتمر المناخ "كوب 27".
اقرأ أيضًا.. التغيرات المناخية في مصر سريعة وجامحة.. والقطاع الزراعي الأكثر تضررًا
ويأتي احتفال الجامعة العربية بيوم البيئة العربية في ذكرى صدور قرارات الدورة الأولى لمجلس وزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة.
قال الدكتور محمود فتح الله مدير إدارة البيئة بجامعة الدول العربية، إن وزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة، تأسس سنة 1987م أي منذ 35 عاما وهدفه تنسيق المواقف العربية فيما يتعلق بالشأن البيئي، مؤكدًا أن المنطقة العربية من أكثر دول العالم تضررا بالتغيرات المناخية.
معا للتعافي الأخضر شعار يوم البيئة العربي
وأوضح أن المجلس يختار كل سنة شعارا للاحتفال بيوم البيئة العربي، واختار هذا العام شعار "معا للتعافي الأخضر"، مضيفًا أن سر اختيار الشعار بسبب معاناة الدول من ازمة جائحة كورونا التي ترتب عليها توقف الإنتاج والحياة إلى حد كبير بالنسبة لدول العالم.
وأكد أنه كان أمام دول العالم طريقين، إما التعافي المعتاد من حيث العودة للإنتاج بشكل ملوث للبيئة ويكون هناك نمط إنتاجي واستهلاكي يلوث البيئة، أو أن يكون التعافي أخضر، أي لا يضر البيئة ولا يؤثر فيها، وهو الطريق الأفضل من خلال الاعتماد على أشياء
وذكر أن الأسبوع القادم سيشهد الاجتماع السنوي لمجلس وزراء البيئة وعادة ما يكون منتصف أكتوبر، وسيكون من 16 إلى 20 أكتوبر، واحد اهم البنود المعروضة على اجتماع وزراء البيئة العرب هو التحضير لـ"كوب 27"، والتحضير يجري من قبل استضافة مصر لها.
وأشار إلى أن الجامعة تحضر لمواقف عربية مشتركة بالنسبة لـCOP 27، ويوجد أكثر من جانب للتحضير، فهناك تحضير معتاد يتم في أي دولة حتى لو كانت غير عربية، عن طريق اجتماعات تحضيرية لموقف عربي موحد بالنسبة للاجتماعات، وهي في الأساس مفاوضات بشأن اتفاقية التغير المناخي، وبالتالي تحتاج إلى تنوحيد المواقف العربية لتحقيق مكاسب وتلافي الأضرار التي قد تحدث لدولنا".
جاء ذلك خلال حواره مع برنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع على القناة الأولى، اليوم الجمعة.