بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الفئات الأكثر تضررًا من التغيرات المناخية (فيديو)

التغيرات المناخية
التغيرات المناخية

قالت الدكتورة هالة يسري أستاذ علم الاجتماع في مركز بحوث الصحراء، إن العلم يساعدنا في الحفاظ على الدلتا، حيث يتم وضع بلوكات للحفاظ على الشواطئ وهناك برامج كثيرة يتم تنظيمها للحفاظ على الشواطئ.

 

(اقرأ أيضًا) دراسة تفجر مفاجأة حول تأثير التغير المناخي على الأرض

 

الدلتا أكثر المناطق خطورة 

 

وأضافت "يسري" أن الدلتا أكثر المناطق خطورة، لأن الكثافة السكانية فيها كبيرة للغاية، وإذا تمت خلخلة هذه الكثافة السكانية فإن مشكلة الزحام ستنتهي، وخاصة أن هناك فرص استثمارية في كافة أنحاء الجمهورية.

 

وأكدت أن هناك فئات أكثر هشاشة للتعرض لآثار التغيرات المناخية، منها المرأة والطفل وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والمزارعين الذين لا يملكون أرضا والصيادين بسبب ارتباطهم الكبير بالموارد الطبيعية، كما يمكن إضافة المواطنين ذوي الخصائص الاقتصادية الاجتماعية البسيطة.

 

وتابعت: "في العلوم الاجتماعية نهتم بالكيف أكثر من الكم، والأقمار الصناعية ترصد الكم على وجه التحديد، وبالنسبة للمناطق الأكثر تضررا في مصر من التغيرات المناخية، هي الدلتا، وفقا لما أفادت به الأبحاث العلمية، وهو ما ينطبق على العالم كله".

 

ودق خبراء المناخ ناقوس الخطر وأشاروا بأصابع الاتهام إلى الدول الصناعية الكبرى، وأوضحوا أن القطاع الزراعى هو الأكثر تضرراً من التغيرات المناخية بسبب وجود نقص شديد فى إنتاجية المحاصيل، إلى جانب انتشار الكثير من الأمراض والآفات، ما زاد معدلات استخدام كميات كبيرة من المبيدات.

 

من جانبه أكد الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الرى والمحاصيل بجامعة القاهرة، أن موجات الصقيع لها تأثير كبير على الخضراوات خاصة الورقية ومحاصيل الطماطم، لأنها تؤدى إلى بطء نمو حبوب اللقاح، خاصة أن سقوط الثلوج يؤدى إلى تجمد المياه بأوراق النبات، ويؤدى إلى تهتكها، وبالتالى يقل الإنتاج وترتفع الأسعار لأن الوارد للأسواق أقل من المطلوب.

 

وأشار نور الدين إلى أن الأمطار الغزيرة تسبب أمراض التربة كعفن الجذور، ولذلك يأتى دور الإرشاد الزراعى التابع لوزارة الزراعة فى توجيه النصائح إلى الفلاحين قبل تساقط الأمطار للامتناع

عن الرى، والتوصية برش النباتات بالأسمدة التى تعطى النباتات الدفء اللازم لمواجهة تلك التغيرات.

 

وأكد الدكتور مجدى علام، أمين عام اتحاد خبراء البيئة ومنسق برنامج تغيير المناخ، أن مصر تتعرض لتغيرات مناخية جامحة وتعنى ظواهر شديدة العنف، فالأمطار تأتى من كميات قليلة إلى أكثر ثم ثلوج، فالرياح التى كانت سرعتها 6 أمتار فى الثانية تضاعفت لتصل إلى 12 متراً فى الثانية، وتسبب اقتلاع الأشجار ودرجات الحرارة التى كانت ترتفع درجتين ارتفعت إلى 10 درجات فى حين أنها تنخفض فى المساء 10 درجات أيضاً، حتى إن المواطن بدأ يشعر بالفصول المناخية الأربعة فى يوم واحد.

 

وأشار إلى أن الأكثر تضرراً من تلك التقلبات هى محافظات البحر الأحمر وسيناء، فنجد مناطق تتعرض لسيول وأخرى تعانى الجفاف والسبب هو تقاعس الدول الصناعية الكبرى عن التزامها بالحد من التلوث، كما أن الرئيس الأمريكى ترامب انسحب من اتفاقية المناخ، والدراسات الأولية أظهرت أن هناك تغيرات فى فصلى ‏الخريف والربيع فى مصر، خصوصاً فيما يتعلق بتكرار الموجات الرعدية والعواصف الترابية، وهناك كثير أيضاً من الظواهر، التى لم تكن معتادة فى هذين الفصلين وباتت تتكرر كثيراً، ونأمل أن تكون هناك أبحاث لتفسير هذا الأمر.

 

 

 

التغيرات المناخية فى مصر سريعة وجامحة.. والقطاع الزراعى الأكثر تضرراً