بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

النائب أيمن محسب: الاقتصاد الأزرق أصبح نافذة لتحقيق النهضة

النائب الوفدى الدكتور
النائب الوفدى الدكتور أيمن محسب

 قال النائب الوفدى الدكتور أيمن محسب، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، ومقرر لجنة أولويات الاستثمارات العامة وسياسة ملكية الدولة بالحوار الوطني، إن دعم الاقتصاد الأزرق الذي يشمل جميع الأنشطة الاقتصادية المتعلقة بالمحيطات والبحار والسواحل، أصبح ضرورة ملحة في ظل وجود رغبة لتحقيق الأمن الغذائي، لافتًا إلى أن مصر يمكنها الاستفادة من الاقتصاد الأزرق، خصوصًا أنها تمتلك نحو أربعة آلاف كم من الشواطئ على البحرين الأحمر والأبيض المتوسط وقناة السويس ونهر النيل وعدد من البحيرات.

 

اقرأ أيضًا: النائب حازم الجندي: إدراج ملف المحليات بالحوار الوطني سيسهم في علاج مشاكل تاريخية

 

 وأضاف "محسب"، أن هذه  الإطلالات المائية تمكن مصر من إقامة المزيد من الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالاقتصاد الأزرق، سواء بتنمية الثروة السمكية، أو التوسع في صناعة الأعلاف السمكية، كذلك جذب الاستثمارات الخاصة بهذا القطاع الذي يمكنه أن يحقق الأمن الغذائي للشعب المصري، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأزرق أصبح نافذة لتحقيق النهضة في كثير من دول العالم، الأمر الذي يتطلب تحقيق التنمية المستدامة، للحفاظ على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للأجيال المقبلة.
 وأكد عضو مجلس النواب، أن دعم الاقتصاد الأزرق يسهم بشكل كبير في تحقيق الأمن الغذائى والقضاء على الفقر وتحسيـــن مستـــوى المعيشة وتحسين الدخل وتوفير فرص العمل والسلامة وتحقيق تنمية صحية وأمنية وسياسية مستدامة، مطالبًا

بالاعتماد على التكنولوجيا النظيفة ومصادر الطاقة المتجددة واستخدام المنتجات الصديقة للبيئة وإدارة المخلفات بشكل فعال، للحفاظ على الثروة المائية.
 كما اقترح النائب أيمن محسب، التوسع فى طرح السندات الزرقاء، على غرار السندات الخضراء التى تهدف إلى تمويل الأنشطة الاقتصادية كافة ذات الأثر البيئى الإيجابى، فيما ترتبط السندات الزرقاء على الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالاستغلال المستدام لموارد الاقتصاد الأزرق، لدعم المشروعات البحرية ومزارع ومصائد الأسماك المستدامة، مشيرًا إلى أنه تم تطبيق الفكرة عام 2018 بجزيرة سيشل بالتعاون مع البنك الدولى، وقد نجحت فى جمع 15 مليون دولار من مستثمرين دوليين.
 وتوقع "محسب" أن تحظى السندات الزرقاء بقبول وأثر فعال إذا تم تطبيقها في منطقة الشرق الأوسط، خصوصًا حال تقديمها تحت مظلة من التيسيرات والتسهيلات والحوافز، مؤكدًا على أهمية التنوع الاقتصادي واستغلال موارد الدولة كافة، من أجل تحقيق التنمية المستدامة.