النهاية ليست قريبة وكورونا معانا للأبد.. خبير مناعة يوضح
بالتزامن مع إعلان منظمة الصحة العالمية اقتراب تخلص العالم من فيروس كورونا فقد سجلت وفياته فى جميع أنحاء العالم أدنى رقم لها منذ بدء الوباء.
اقرأ ايضًا:- وزير الدولة لشؤون المجالس يهنئ المستشار عدلي جاد بالمنصب الجديد
وصرح مدير منظمة الصحة العالمية فى مؤتمر صحفى فى جنيف، بأن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا الأسبوع الماضى كان فى أدنى مستوياته منذ الوباء منذ مارس 2020
وفى هذا الصدد قال الدكتور مجدى بدران ، خبير المناعة وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة ، إن الفيروس ينتشر بشكل مكثف و العالم على بعد خطوات من ظهور طفرات جديدة لوباء كورونا قد تظهر فى الأسابيع المقبلة بعد نهاية فصل الصيف.
واشار بدران فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد "، من المتوقع ارتفاع أعداد الإصابات الجديدة بسرعة مع انحسار الجو الحار و دخول الأجواء الباردة، والعودة إلى زيادة الاختلاط والتجمعات داخل الأماكن المغلقة.
الأسباب المحتملة لزيادة أعداد إصابات الكورونا الجديدة:
١-انخفاض مستويات المناعة المجتمعية نتيجة عدم التطعيم ضد الكورونا سواء بالجرعات الأساسية أو بالجرعات التعزيزية. سارع بالتطعيم ضد الكورونا.
٢- ظهور متحورات جديدة لفيروس الكورونا ، والمتوقع أنها ستكون أكثر انتشاراً ، وقد تكون أكثر مقاومة للمناعة المكتسبة من اللقاحات أو العدوى السابقة بمتحورات الكورونا .
٣- انخفاض درجات الحرارة مع دخول فصل الشتاء، حيث تزيد البرودة من فترات بقاء الفيروس على الأسطح .
4- قلة المناعة مع زيادة برودة الجو . خاصة لدى كبار السن ومرض الربو الشعبى و المدخنين و ذوى الأمراض المزمنة مهملة العلاج .
٥-عدم التطعيم ضد الإنفلونزا،ومن المعروف ميل الإنفلوننزا لزيادة مضاعفات الكورونا والدخول فى الالتهاب الرئوي ، التطعيم ضد الانفلونزا يغير مسار الكورونا .
٦- إهمال التدابير الوقائية ،خاصة الكمامة ، و غياب التباعد الاجتماعى.

في الأسبوع الماضي :
تراجع عدد الوفيات الأسبوعية جراء كوفيد-19 إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2020.
لكن مازال الفيروس موجوداً.
العالم سجل الأسبوع الماضى :
٣١٥٩٨٧٥ إصابة جديدة بالكورونا ،أى ٣١٣ حالة كل دقيقة،بانخفاض ١١% عن الأسبوع قبل الماضى.
وسجل العالم ١١١٥٥ حالة وفاة بالكورونا الأسبوع الماض حوالى حالة وفاة كل دقية ، بانخفاض ١٠% عن الأسبوع قبل الماضى.
أكد بدران ، ان وجود
عانى ما لا يقل عن 17 مليون شخص في٥٣ دولة فى الإقليم الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية من كوفيد-19 طويل الأمد لفترة طويلة أكثر من ٣شهور في العامين الأولين من الجائحة ؛ وقد يضطر الملايين إلى التعايش معها لسنوات قادمة.
الإناث كن أكثر عرضة بمرتين من الذكور للإصابة بكوفيد طويل الأمد.
يزداد الخطر بشكل كبير بين حالات كوفيد الشديدة التي تحتاج إلى دخول المستشفى ، مع احتمال إصابة واحدة من كل ثلاث إناث وواحد من كل خمسة رجال بفيروس الكورونا لفترة طويلة.

الكورونا معنا للأبد:
النهاية ليست قريبة، والمتوقع تحول الفيروس إلى في فيروس مستوطن ، ينشط بصورة موسمية مثل الإنفلونزا .
فيروس الكورونا المستجد:
أعلن الحرب علينا، وقتل من البشر ٦٥٣٠٥٥٨،فكيف نستسلم لفيروس ماكر ذكى هزمنا فى حرب عالمية سجال.
الكورونا ليس له أمان ، والشتاء على الأبواب، و هو غزير المتحورات التى قد يفاجئنا بها فى أى لحظة .
إنها هدنة عسكرية مؤقتة ، وعلى كل المواطنين استغلالها بالتطعيم ضد الكورونا ،وعدم التخلى عن أسلحة الوقاية وهى الكمامة درع الحماية ، وغسل الأيدى بالماء والصابون باستمرار ،وعدم لمس الوجه أو الفم أو العين أو الأنف إلا بأصابع نظيفة معقمة ، وتطبيق التباعد الجسدى والاجتماعى.
.jpg)
طالع المزيد من الأخبار على موقع alwafd.news