بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

قوائم السبلايز تفسد مدارس مصر بإتاوات الفشخرة الكذابة.. فيديو

الإعلامي محمد علي
الإعلامي محمد علي خير

(صلصال وقماش جوخ واسكتش ملون حجم كبير وعلبة ألوان خشبية وأخرى فلوماستر و6 أقلام ماركر للسبورة ومعطر للجو و2 فوطة وحقيبة غذاء ومعطر للجو وكحول لليد)، قائمة طويلة تفرضها بعض المدارس على الطلاب، أثارت سخط أولياء الأمور الذي أطلقوا عليها مصطلح "سبلايز" أي الإمدادات، واصفين إياها بأنها أغلى من (قايمة العروسة).

 

اقرأ أيضًا: المدارس الخاصة والدولية تتحدى وزارة التعليم

 

وفي هذا السياق، علق الإعلامي محمد علي خير على مصطلح "الإمداد المدرسي" الجديد الذي انتشر في الفترة الحالية بين طلاب المدارس وأولياء الأمور، كاشفًا عن قوائم تقدمها المدرسة للطلاب في أول يوم دراسي عبارة عن كشف يضمن إحضار صلصال من النوع الخام (18 قطعة) وقماش جوخ واسكتش ملون حجم كبير وعلبة ألوان خشبية وأخرى فلوماستر و6 أقلام ماركر للسبورة ومعطر للجو و2 فوطة وحقيبة غداء ومعطر للجو وكحول لليد، ليعقب :"هو التلميذ داخل يعمل عملية جراحية".

 

طلبات كالإتاوة

ولفت إلى أن هذه الطلبات تفرضها المدرسة ولا تسمح للطالب الدخول إلا بها، وتبدأ للطلاب من الـ "كي جي 1" حتى الصف الخامس، منوهًا إلى أنه يعتبر حمل زائد إضافي على أولياء الأمور مضاف له مصروفات المدرسة وملابسها، حيث يدفع أولياء الأمور من 300 إلى 500 جنيه إضافيين.

 

وأشار إلى أن التلاميذ يتنافسون فيما بينهم في الإلحاح على أولياء أمورهم بإحضار

اكسسورات إضافية مثل الحقيبة والأحذية المتنوعة شرط أن تكون ماركة عالمية، مشبهًا "الإمداد المدرسي" بقائمة العروسة.

 

يزيد من معاناة المجتمع

وطالب بالتخفيف على كاهل الأسر المصرية في ظل الأزمة الاقتصادية التي تسببت فيها الحرب الروسية الأوكرانية، متسائلًا عن من يزيد هذه الأعباء الجديدة في ظل مطالبات الحكومة بترشيد استهلاك الكهرباء.

 

وأكد أن الجميع ومن ضمنهم هو، لم يتعلموا بقائمة "الإمداد المدرسي" مرتفعة الثمن، مردفًا: "نغرس في أدمغة أطفالنا وهم صغيرين حب الفشخرة والتعالي، وليس قيمته في نفسه وتعليمه ومبادئه، ومن ثم تصبح القيمة في السيارة والفيلا وغيرها عندما يكبر".

 

وناشد بغرس الثقافة وحب القراءة لدى الطلاب والابتعاد عن اكسسوارات غير ضرورية في الحياة، ذاكرًا أن وزارة التربية والتعليم ليس لها دخل في منع هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع، بل من اخترعوها من أولياء الأمور وإدارات المدارس.

 

 

للمزيد من أخبار قسم الميديا اضغط هنــــــــــــــــــا