مبادرة "بانلاستيك" هدفها زيادة الوعي بالتغيرات المناخية (شاهد)
قال أحمد ياسين مؤسس شريك مبادرة بانلاستيك، لتنظيف الشواطئ والشوارع، موضحًا أن الحملة تضم شرائح كثيرة من الإسكندرية كمتطوعين من نوادٍ ومدارس حكومية وخاصة، بالإضافة إلى المعاهد والأكاديميات والكليات، حيث نخلق وعيًا ونكبر دائرة المعرفة الخاصة بالبلاستيك أحادي الاستخدام وأخطاره.
(اقرأ أيضًا)
صور.. البيئة تشارك فى حملة "بانلاستيك مصر" لتنظيف شاطئ إحدى قرى الساحل الشمالى
البلاستيك الأحادي أمر مضر بالبيئة:
أوضح أن كلمة بانلاستيك تنقسم لكلمتين، وهما ban التي تعمل حجب أو حظر ولاستيك التي تشير إلى البلاستيك أحادي الاستخدام، وجرى دمجهما في كلمة واحدة حتى يفكر المستمع فيها، وتصل الفكرة بأن البلاستيك الأحادي أمر مضر بالبيئة.
أكبر حملة تنظيف شاطئ في العالم:
شدد على أن هذه أكبر حملة تنظيف شاطئ في العالم، قائلًا: "ننظف 8 شواطئ من المندرة إلى سيدي بشر لتوعية كل الناس في نهاية الصيف، خصوصًا أن المخلفات البلاستيكية تبقى من 400 إلى 1000 سنة بجميع الأنواع والأشكال، حيث يتم إلقاؤها على الشاطئ ثم تصل إلى البحر المتوسط".
وأشار إلى أن الحملة بدأت في عام 2018 بالإسكندرية، من أجل تسليط الضوء على قضايا البيئية في ثاني أكبر مدينة في مصر وسادس أكبر مدينة في أفريقيا وهي الإسكندرية، ولا نرغب في المركزية ولكن في ظهور مبادرات كثيرة تستهدف الحفاظ على البيئة والحد من تلوثها.
توصلت دراسة جديدة إلى أن تغير المناخ يتسبب في ارتفاع غير مسبوق في درجة حرارة وحموضة محيطات الأرض، وقد يغير هذا ما يصل إلى 95٪ من الأسطح بحلول نهاية القرن.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، كشف فريق من العلماء بقيادة جامعة نورث وسترن عن التحذير الصارم يوم الخميس، وأعلن فيه الباحثون عن خوفهم أن تؤدي الأسطح الأكثر سخونة وحموضة إلى جعل محيطات الكوكب أقل ملاءمة للحياة البحرية.
ونفذ الفريق سيناريوهين للانبعاثات، باستخدام نماذج
أظهر السيناريو الأول أن 36% من ظروف سطح المحيط الحالية ستبقى طوال القرن العشرين ، لكنها ستختفي بحلول عام 2100، ومع ذلك فإن السيناريو المتطرف يزيد السطح إلى 95 في المائة ينذر بالخطر.
وترتفع معدلات التغير في ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي على مدى القرن الماضي لتصبح أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات من معظم التغييرات التي طرأت على الكوكب خلال 420.000 إلى 300 مليون سنة الماضية ، مما يشير إلى أن هذا التحدي قد يكون بدون سابقة بالنسبة للعديد من الأنواع الموجودة، وفقًا لمؤلفي الدراسة في الدراسة المنشورة في مجلة Nature.
يعني هذا المعدل السريع للتغير البيئي أنه بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين، يمكن أن تختبر أجزاء كبيرة من محيط الأرض مناخات غير موجودة في الوقت الحاضر "مناخات جديدة"، وقد تختفي بعض مناخات القرن العشرين.
الشباب والرياضة تطلق النسخة الثانية من برنامج "شباب من أجل الأخضر" ببورسعيد
إطلاق المارثون البيئي السنوي بالإسكندرية