احتجاج طلابي ينتهي بصدامات عنيفة مع قوات الأمن.. شاهد
شهدت عاصمة تشيلي "سانتياغو"، احتجاجات طلابية ضخمة بمشاركة الآلاف من الطلاب، للمطالبة بـ تحسين شبكة الإنترنت وبنية تحتية أفضل وتوفير النقل المجاني وإتاحة فرصة الوصول إلى الجامعة لجميع التشيلين.
اقرأ أيضًا.. (فيديو) الآلاف يضربون عن العمل بأكبر شركة تعدين في تشيلي
وانتهى الاحتجاج الطلابي في تشيلي بصدامات عنيفة بين الطلاب وقوات الأمن، بحجة السيطرة على الطلاب وعدم تطوير التظاهرات لأكثر من سلمية، وسط تنديدات واسعة داخل البلاد وبين الأسر على تعاملات الحكومة مع أبنائهم .
ورأى أولياء الأمور في تشيلي، أن مطالب أبنائهم كلها طبيعية ومن حقهم توفير وسائل التعليم والتعلم الصحيح، مطلقين نداءات إلى المسؤولين داخل جمهورية تشيلي بتلبية احتياجات أبنائهم وعدم ممارسة القمع ضدهم وضد رغباتهم في الحصول على تعليم مجاني وبجودة عالية مثل باقي دول أمريكا الجنوبية.
اكتشاف نوع غريب من الطيور
وتتضمن مطالب الحركات الطلابية الرسمية التي نظمت المظاهرات تحسين شبكة الإنترنت وبنية تحتية أفضل وتوفير النقل المجاني واتاحة فرصة الوصول إلى الجامعة لجميع التشيلين.
ورصدت عدسات الكاميرات لقطات من اصطدام عنيف بين طلاب الجامعات في تشيلي ورجال الأمن، على خلفية التظاهرات الضخمة التي تنظمها الحركات الطلابية الرسمية، للمطالبه بحقهم في التعليم المجاني، جاء ذلك خلال تقرير تليفزيوني مذاع عبر قناة يورونيوز.
كما شهد أكبر مصانع التعدين في تشيلي، أضرب آلاف التشيليين عن العمل.
وعرضت فضائية "العربية" ، اليوم الخميس، مقطع فيديو يرصد لقطات من إضراب آلاف التشيليين عن العمل بأكبر مصانع التعدين، ويظهر الفيديو وقوف العاملين بأكبر مصنع تعدين في شوارع تشيلي مضربين عن العمل رافعين شعارات ولافتات تطالب بتحسين الأوضاع.
وفي سياق متصل، تعرض أكثر من مئة شخص من سكان بلدتين في وسط تشيلي الغربي، للتسمم بثاني أكسيد الكبريت المنبعث من الصناعات الثقيلة، في ثاني حادثة من نوعها في ثلاثة أيام، على ما أعلن مسؤول بيئي، الأربعاء.
وتلقى 105 من سكان بلدتي كوينتيرو وبوتشونكافي العلاج في مستشفى محلي، بحسب بيان صادر عن
وأعلنت السلطات حالة طوارئ بيئية في هاتين المنطقتين، إذ تم تعليق الدراسة وحظر النشاط البدني ومنع استخدام أي من مصادر التدفئة، في ظل تدني درجات الحرارة مع اقتراب فصل الشتاء الجنوبي. وفتحت النيابة العامة تحقيقاً في الحادثة.
وأمر المسؤول البيئي إيمانويل إبارا 6 شركات باتخاذ إجراءات «للحد من إنتاجها»، كم أمر شركة التعدين العامة «كوديلكو»، أكبر منتج للنحاس في العالم، ومحطة للطاقة الحرارية، بالحد من التلوث. وتضم بلدتا كوينتيرو وبوتشونكافي الواقعتان شمال فالبارايسو واللتان تسميهما منظمة غرينبيس البيئية «تشيرنوبيل تشيلي»، شركات تعدين ونفط وإسمنت وغاز وكيماويات.
ويشكل ثاني أكسيد الكبريت، وهو مؤشر على التلوث المرتبط بالوقود الأحفوري، أحد ملوثات الهواء المسماة كلاسيكية، إلى جانب الجسيمات المعلقة والأوزون وثاني أكسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون. وزاد التلوث في المنطقة التي يبلغ عدد سكانها 50 ألف نسمة، عندما حولتها الحكومة التشيلية اعتباراً من عام 1958 إلى مركز صناعي يضم الآن أربع محطات طاقة تعمل بالفحم ومصافي للنفط والنحاس.
فيديو..