علم المصريات ساهم في اكتشاف تاريخ مصر
تحتفل مصر في السابع والعشرين من سبتمبر الجاري بمرور 200 عامًا على فك رموز الكتابة المصرية القديمة ونشأة علم المصريات، الذي يعد أحد فروع علم الاثار والذي يختص بدراسة تاريخ مصر القديمة ولغتها وآدابها وديانتها وفنونها، حيث تعد الحضارة المصرية من أقدم حضارات التاريخ.
اقرأ أيضًا..اكتشاف أواني فخارية ملفوفة بشاش لتخزين "الجبن" بسقارة.. شاهد
وتحتفل وزارة السياحة والآثار بمرور 200 عامًا على فك الرموز ونشأة علم المصريات، وذلك من خلال إقامة عدد من المعارض الأثرية والثقافية المؤقتة والفعاليات والحملات التوعوية والترويجية التي سيتم إطلاقها على مواقع الوزارة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة لإبراز أهمية اللغة المصرية القديمة.
علم المصريات
ويقول الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن نشأة علم المصريات جاء مزامنًا لاكتشاف أحد جنود نابليون بونابرت أثناء حملته على مصر حجر رشيد عام 1799م، ولم يتوقف العلماء عن تطوير علم المصريات إلى أن لاقى تطورًا ملحوظًا على يد مجموعة من العلماء متعددي الاختصاصات بقيادة نابليون بونابرت، وذلك بجمعهم لمجموعة من الأبحاث والملاحظات المتعلقة بالحفريات واللوحات والنقوش على المقابر وجدران المعابد الفرعونية خلال فترة الحملة الفرنسية على مصر في موسوعةٍ أطلق عليها اسم"وصف مصر".
تاريخ مصر
وأشار عامر، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، إلى أن العالم الفرنسي "أوجوست مارييت" قام بتأريخ الآثار وأعاد دراستها وتصنيفها، وحفظ جميع الآثار من السرقة بتأسيسه
علم الاثار
وتابع الخبير الاثري، أن علم الآثار يعد من أقدم العلوم التي قدمها الإنسان منذ بدء الخليقة، وتعتبر صورة من صور الكتابة العلمية التي تقدم حجج تاريخية، أو علمية حول المشاريع البشرية، وثقافة الحضارات على مر الزمان من خلال تحليل القطع الأثرية، وذلك ليتم توفير مكتشفات أثرية موثوق ، وبيانات، ومعلومات مهمة عن هذه الحفائر التي صنعها الإنسان مثل الأدوات واللقي الأثرية، وغيرها من البقايا الأخرى بحياة البشر.
موضوعات ذات صلة:
الاحتفال بمرور 200 عامًا على فك رموز المصرية القديمة.. الشهر المقبل