الإفتاء تكشف حكم أخذ الحجة الشرعية من الرؤى
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأصل في التعبير أنه من العبور والتجاوز، والمقصود هنا أنه من العبور إلى من يكون من المآل فيها.
اقرأ أيضًا.. الوضوء داخل الحمام
أضافت الدار، أنه قد اعتاد مصنفو السنة على أن يضعوا في تقسيمهم للكتب كتاب التعبير، أي كتاب تعبير الرؤيا.
أوضحت، أنه لما كان المجتهد يجوز عليه الخطأ كان مُعَبِّر الرؤيا كذلك، ولذا لم تكن حجة شرعية، وإن كان يستأنس بها في فضائل الأعمال والأشخاص وفيما له أصل في الشرع.
وتابعت: وقال الإمام الزركشي في "البحر المحيط في أصول الفقه": [الصحيح أن المنام لا يُثبت حكمًا شرعيًّا ولا بينة، وإن كانت رؤيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم حقًّا، والشيطان لا يتمثل به، ولكن النائم ليس من أهل
وذكرت الدار، أن العلامة الدميري الشافعي قال: [فرع: قال شخص: رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم وأخبرني: أن الليلة أول رمضان، لا يصح الصوم بهذا لصاحب المنام ولا لغيره بالإجماع كما قاله القاضي عياض].
لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news