بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدول المتسببة في الانبعاث وآثار التغير المناخي

انبعاثات كربونية
انبعاثات كربونية

 حرائق وجفاف بحيرات وفيضانات، جميعها أثار نتجت عن الاحتباس الحراري، وهو أزمة كبيرة يواجهها العالم، وتسعى دول عدة للحد منه، وعام 2015، قررت  170 دولة من مختلِف أنحاء العالم تبني اتفاق باريس، وهو تم تأسيسه لإيجاد حلول للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، بعد ارتفاع متوسط درجات حرارة الكوكب، لأكثر من 1.5 درجة مئوية مع نهاية القرن الـ21، وكان من ضمن مخرجات المؤتمر أن هناك بعض الدول مسئولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، الذي أثر على المناخ، وهذه الدول بدورها أبدت استعدادها للتعاون من أجل تقليص انبعاث الغازات.

 

اقرأ ايضا : السيسي يشهد منتدى مصر للتعاون الدولي بالعاصمة الإدارية الجديدة

 

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته فى منتدى مصر للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي، إن هناك 20 دولة فقط سبب 80% من الانبعاثات وآثار التغير المناخي، من العدالة والموضوعية أن يكون فيه دعم للدول النامية .
 

 

الدول المسؤولة عن الانبعاثات والتغيرات المناخية :

 

الصين

تعتبر الصين من أكبر الدول المسببة للانبعاثات الملوثة في العالم، وتمثل حوالي ربع الابعاثات على مستوى العالم بنسبة 27 مليار طن وبعد رفض الصين التقليل من الانبعاثات بدافع عمليات التنمية، تعهدت أن تحد من انبعاثات المؤثرة على البيئة بحلول العام 2030 بالحد الأقصى.

وتعتبر الصين من الدول التي تستهلك الفحم بشكل كبير وهو من مصادر الطاقة المُلوثة للبيئة، لذلك قررت أن تخفض انبعاثاتها من الكربون بنسبة تراوح بين 60 و65 % بحلول العام 2030 مقارنة مع ما كانت عليه في العام 2005.

 

أمريكا

ثاني دولة بعد الصين تؤثر على المناخ بسبب الانبعاثات الملوثة للبيئة، والتي تمثل 5.7 مليار طن، بنسبة 11%، وتعتزم تخفيض انبعاثاتها بما بين 26 و28 % بحلول العام 2025، مقارنة مع ما كان في العام 2005.

وتعهدت إدارة أوباما خلال فترة توليه الرئاسة بالحد من الانبعاثات، والعمل على تغيير أساليب استخدام الطاقة الملوثة للبيئة.

 

 الاتحاد الأوروبي

يأتي الاتحاد الأوروبي في المرتبة الثالثة، بعد أمريكا، ويسبب غازات مؤثرة على البيئة بنسبة 10%، أي 3.3 مليار طن، من الانبعاثات العالمية، واهتم بتقليص هذه النسبة بحلول 2030.

 

الهند

الدول الرابعة من حيث التأثير على البيئة بسبب الانبعاثات، بنسبة 3.4 مليار طن، وتعهدت بتقليص انبعاثات الكربون بنسبة 35 % بحلول العام 2030 مقارنة مع ما كان في العام 2005، من خلال

الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء بنسبة 40 %، بحلول العام 2030، لكنها حتى الآن أقرت بعدم قدرتها على التخلي عن الفحم.

 

روسيا

تأتي بعد الهند وتسبب انبعاثات بنسبة 1.6مليار طن، وتعتزم روسيا تقليص انبعاثاتها بنسبة تراوح بين 25 و30 % بحلول العام 2030، مقارنة مع العام 2005، ولكن نظرا لاحتواء روسيا غابات شاسعة فهي تساهم في تقليص نسبة كبيرة من الانبعاثات.

 

 

اليابان

نسبة الانبعاثات التي تصدر عنها 1.1 مليار طن،  وتنوي اليابان تقليص الانبعاثات بنسبة 26 % بين العامين 2013 و2030، معتمدة على استئناف العمل بالطاقة النووية التي توقفت بعد حادثة محطة فوكوشيما.

 

 

البرازيل

تنوي البرازيل تقليص انبعاثاتها بنسبة 43 % ، بحلول العام 2030 مقارنة مع 2005، بعد أن بلغت 1.5 مليار طن، معتمدة على تنويع مصادر الطاقة المتجددة، ولاقت خطة البرازيل ترحيبا كبيرا.

 

 إيران

التزمت إيران بتقليص انبعاثاتها بنسبة 4 % بحلول 2030، وتقول طهران أن جهودا إضافية بهدف الوصول إلى عتبة 8 % قد تبذل في حال رفعت عنها العقوبات.

 

إندونيسيا

وصلت انبعاثاتها 1.8 مليار طن، وقررت أن تقلص انبعاثاتها بنسبة 29 % في العام 2030، وقد ترتفع هذه النسبة إلى 41 % في حال حصولها على مساعدات مالية.

 

كندا

قرر كندا تخفيض انبعاثاتها بنسبة 30 % في 2030، ووصف خبراء هذه النسبة بأنها "غير كافية" نظرا لحجم إنتاج الطاقة من الصخر القاري.

 

الغابون والمكسيك

قدمت بعض الدول حلول وخطط للتغلب على الانبعاثات، ووضعت بعد الشروط لمساعدتها في تحقيق ذلك، أما الدول التي اعتبرت مساهماتها كافية هي المغرب وإثيوبيا.