بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إعدام الثائر المصري محمد كريم ألم عاصف في الذاكرة المصرية

تمثال الثائر المصرى
تمثال الثائر المصرى محمد كريم

إعدام الثائر المصرى محمد كريم من الآلآم العاصفة في الذاكرة المصرية التى تبرز الوجه القبيح للثورة الفرنسية في مصر، والذي تم إعدامه في مثل هذا اليوم  في 6 سبتمبر 1798م.

 

اقرأ أيضًا .. في ذكرى رحيلها.. تعرف على الحملة الفرنسية وما خلفته بمصر

 

محمد كريم كان من الرافضين للحملة الفرنسية باعتبارها احتلالاً لمصر، رافضًا المزايا التى عددها الاحتلال لإفادة مصر، فضلًا عن رفضه الخضوع للأوامر الصادرة عنهم باعتبارهم احتلال صريح يرفضه ضابط مصري وحامي من حماة الوطن.

 

حكم إعدام كريم 

قامت الثورة الفرنسية بإصدار الحكم على "كريم" بالإعدام، ومصادرة أملاكه وأمواله، وفرض فدية ثلاثين ألف ريال على الزعيم الوطنى أن يدفعها فى خلال أربعة وعشرين ساعة لإنقاذ حياته، وإلا نفذ فيه الإعدام،على يد قائد الحملة الفرنسية، التى كان يقودها نابليون بونابرت.

وبإباء كريم وعزة النفس المعهودة عنه رفض كريم  دفع الفدية وموجهة الحملة الفرنسية، وعند وصول الحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون بونابرت قاوم الجيش الفرنسى ومعه أهل الإسكندرية فى مواجهة غير متكافئة حتى قبض عليه، فاستقبله نابليون بنفسه تقديراً لاستبساله وشجاعته ورد إليه سلاحه وأبقاه حاكماً على الإسكندرية، وعين معه

الجنرال كليبر حاكماً عسكرياً للمدينة.

 

المقاومة والإعدام

وعندما تأكد الفرنسيين من دعمه للمقاومة وإثارته للأهالى ضدهم قبضوا عليه، وأرسلوه إلى القاهرة، فحوكم فى 5 سبتمبر 1798 بتهمة خيانة الفرنسيين، وأصدر نابليون أمر إعدامه رمياً بالرصاص، فنفذ الحكم بميدان الرميلة فى 6 سبتمبر 1798.

ووفقًا للجانب الفرنسي، نصح المستشرق "فانتور" كبير مترجمى الحملة الفرنسية محمد كريم بأن يفتدى حياته بدفع المبلغ، لكن الزعيم الوطنى أجابه: "إذا كان مقدورا عليَّ أن أموت فلن يعصمنى من الموت أن أدفع هذا المبلغ، وإن كان مقدورًا لي الحياة فعلام أدفعه؟".

 

وتنفيذًا لحكم نابليون، في 6 سبتمبر من عام 1798م، نفذ الإعدام فى الزعيم النبيل بميدان الرميلة بالقلعة.

موضوعات ذات صلة .

 

شرح درس الحملة الفرنسية على مصر بمادة الدراسات لثالثة إعدادي