ميلاد منظمة أعمال جديدة لتوطين الصناعة المحلية
تم مؤخرا تدشين منظمة أعمال جديدة تخص الصناعة تعمل على تعميق وتوطين الصناعة وحل مشكلاتها بمشاركة عدد كبير من الصناعيين.
شارك فى الاجتماع التأسيسى للجمعية المهندس إسماعيل لقمة، والدكتور كمال الدسوقي، ورنا جمالي، ومحمد عادل حسني، وابراهيم المناسترلي، وأحمد حافظ، والسيد بسيوني، وعمرو فتوح والدكتور سمير الصادي، وسامى عوف، والدكتور محمد العزايزي، إلى جانب كل من مصطفى كشك ومحمد مصطفي، وعمر كامل، وشريف عباس ومهاب سامى والإعلامى سعيد الأطروش.
ومن المقرر أن تعمل الجمعية الجديدة على توصيل صوت القطاع الصناعى والمساعدة فى تأهيل مناخ الاعمال فى الصناعة وتوطين الصناعة الوطنية، وتشجيع الصناع المصريين على الاستثمار فى مختلف مجالات الإنتاج، لتقيل الفجوة فى الميزان التجارى وزيادة الصادرات الصناعية وتوفير ملايين من فرص العمل للشباب.
يأتى ذلك على الرغم من وجود كيان قانونى رسمى جامع لرجال الصناعة، يتمثل فى الغرف الصناعية واتحاد الصناعات، فضلا عن وجود عدة جمعيات أهلية تعمل فى مجال الأعمال والصناعة والاستثمار مثل جمعية الصناعيين، وجمعية الصناعات الصغيرة، وجمعيات المستثمرين الصناعيين فى كثير من المدن الصناعية.
غير أن البيان التأسيسى للجمعية تضمن تحديد عدة محاور لها تتمثل فى تشجيع القطاع الصناعى على الاستثمار فى الجودة والتوافق مع البيئة وتحسين مناخ الاعمال، ودعم استمرار اصلاح البيئة التشريعية والمساهمة فى تطوير مناخ الأعمال، وتقديم رؤية رجال الصناعة إلى
وذكر بعض المشاركين أن الجمعية ستقوم فيما بعد بتحديد الضعف الذى تعانى منها الصناعة وإصدار أجندة وطنية سنوية، تتضمن الاجراءات المطلوبة من وجهة نظر الصناع لعلاج نقاط الضعف واقتراح اليات الحل، كما سيتم وضع خطة تنفيذية تحتوى على تحديد الجهات المنوط بها حل الاشكاليات المرتبطة بالصناعة كل حسب طبيعة ارتباطه بالمشكلة والحل.
وكذلك تعظيم دور الجمعية وتعزيز مساهمتها فى مساندة ودعم الصناعة المصرية، من خلال التعاون مع الجهات الحكومية ومنظمات الأعمال، وبناء شراكات معها والبحث عن الأفكار المبتكرة وعرض التعاون مع الجهات الحكومية اثناء تنفيذ الاصلاحات الهيكلية للصناعة، وتقديم الخبرات وآراء أعضاء الجمعية تحقيقا لرؤية الدولة فى التنمية الصناعية.