فتيات كسرن حاجز الخوف بمهنة الـ«دليفرى»
فتيات تتحدى الصعاب بالعمل فى مهنة ارتبطت بالرجل بسبب العادات والتقاليد ولطول وقت العمل ، خاصة وعندما يكون الأمر متعلقاً بركوب درجات بخارية أ وعجل وغيرها ، لكن فتيات كسروا حاجز الخوف بالعمل بمهنة توصيل الطبات للمنازل ، ويوجه كل منهم كثير من الاعتراضات والانتقادات من المجتمع ، لكنهم لم يتوقفوا لاسباب ظروف الحياة التى تحتاج لعائد مدى يناسب احتياجات الفتاة للقدرة على استمرار الحياة .
اقرأ ايضًا:- قصة تطوير أقدم حدائق العالم "أنطونيادوس" بالإسكندرية
تستعرض بوابة الوفد فى التقرير التالى ابرز قصص لفتيات الدليفرى :
رحمة " فتاة الدليفرى " بالإسكندرية:
في شوارع الإسكندرية وميادينها، تتجول رحمة حاملة لحقيبة كبيرة خلف ظهرها، لا أحد يعرف معاناتها اليومية، أو المسافات التي تقطعها خلال ساعات عملها الطويلة، دون كلل أو ملل مستعينة بالله ، وبثقتها على تحمل المسئولية، وعهد قطعته على نفسها بالاعتماد على نفسها.
أصبحت حديث السوشيال ميديا تروى قصة كفاحها حتى توصل لها وزير الشباب والرياضة وكرمها لم تقوم به من جهد وكفاح وتقدم نموذج عن النجاح داخل المجتمع .
رحمة طالبة بالفرقة الثالثة بكلية التجارة، جامعة الإسكندرية، وتبلغ من العمر 20 عامًا، موضحًة أنها تعمل في مجال الدليفري منذ عام، ولكنها عملت في عدة مهن مختلفة في المحلات والمصانع وغيرها، منذ أن كان عمرها 15 عامًا.
وكانت قد قررت أن تعتمد على نفسها، وتخرج للعمل لتقليل العبء عن والدها الذي ألحقها بمدارس لغات، ووفر لها حياة كريمة هي وأشقائها الثلاثة، فهو مربي أجيال ويعمل مدير مدرسة، قائلة ، حياتها بين المحاضرات والكورسات والعمل، حيث إنها تحمل شنطة الدليفري يوميًا قرابة الـ10 ساعات، ويمكن أن تصل في بعض الأحيان إلى 14 ساعة لتتجول على قدميها في نطاق عدة مناطق لتصل لعناوين العملاء، وذلك دون استقلال أي وسيلة مواصلات.
.jpg)
فاطمة سائقة تروسيكل في قنا:
تمكنت فاطمة حسين، صاحبة الـ 15 عامًا، من محافظة قنا من إثبات قدرتها على مواجهة التحديات، و شجاعتها، من خلال نزولها الشارع وقيادة التروسيكل لنقل البضائع للمواطنين، وذلك لمساعدة والدها في العمل
وقالت فاطمة حسين فى تصريحات صحفية سابقة إنها اضطرت إلى ترك تعليمها لتساعد والدها المريض المسئول عن 5 أبناء وهي تعمل في هذا العمل منذ عامين ونصف معه، مضيفة: يومي بيبدأ من 5 صباحًا.
أشارت فاطمة إلى أن لديها 4 أشقاء، أحدهم شاب وفتاة تكبرها، وبنتان أصغر منها، ولكن شقيقها يعاني من ظروف صحية تمنعه من مزاولة أي عمل.
كما أضافت فاطمة، أن هذا العمل شاق جدًا، فهي تضطر إلى حمل أشياء ثقيلة عليها، نظرًا لصغر سنها، مضيفة أنها تتعرض لمضايقات كثيرة لكونها سائقة تروسيكل، ولكنها لا تهتم لأن مستقبل إخوتها ومساعدة والدها أهم.
وعن أمنيتها قالت فاطمة: بتمنى أختي الأكبر مني تتزوج، ونتمكن من تجهيزها عشان الجوازة تتم.

شيماء فتاة الدليفرى ببورسعيد :
شيماء يحيي ابراهيم، كسرت حاجز الخوف، وأصبحت أول سيدة تقوم دراجة بخارية في بورسعيد وتعمل بمهنة "الدليفري" ، حاصلة على ليسانس دراسات إسلامية وعربية جامعة الأزهر، ولديها 4 بنات تقوم بإعالتهم، وتعمل بتوصيلهم يوميًا إلى المدارس والدروس الخصوصية، ومع ارتفاع مصاريف المواصلات التي تدفعها يوميًا لهم، جاءت لشيماء فكرة شراء دراجة بخارية - سكوتر - لتوفير النفقات، واستخرجت الرخصة بشكل طبيعي جدًا رغم أنني كنت البنت الوحيدة وسط حوالي 30 شاب ونجحت من أول مرة".

طالع المزيد من الأخبار على موقع alwafd.news