بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كنوز من الرخام والفوسفات.. ثروة مدفونة فى الصحراء

محاجر رخام
محاجر رخام

تزخر مصر بالعديد من الثروات المحجرية والتعدينية بشكل عام على مساحة 940 ألف كيلومتر مربع بما يعادل 44% من مساحة مصر

 

اقرأ أيضا:- أسعار المشغولات الذهبية تفقد 15 جنيهًا من قيمتها

 

المركز الثالث عالميًا من حيث الثروة المحجرية

 

وتحتل مصر المركز الثالث عالميًا من حيث الثروة المحجرية، التى تتمثل فى الحجر الجيرى والزلط والرخام والجرانيت والملح والفوسفات، بعد معاناتها لسنوات من إهدار لثرواتها الطبيعية، وعمل المحاجر بشكل غير رسمى، حتى تدخلت الدولة فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى محاولة لوقف نزيف ثروات مصر الطبيعية.

 

  استراتيجية تطوير مجال التعدين 


فيما تقوم استراتيجية تطوير مجال التعدين والثروة المعدنية على عدة محاور، على رأسها الإصلاح التشريعى، حيث تم إدخال تعديلات جذرية على قانون الثروة المعدنية الجديدة، اضافة الى تسهيل عمليات الحصول على التراخيص اللازمة وإنشاء المجمعات الصناعية، وتدريب وتطوير العمالة، وخلق كوادر جديدة، بجانب إنتاج مستلزمات الإنتاج محليًا بدلًا من استيرادها من الخارج.


ثروات مصر المدفونة

 

 وتقدمت الدكتورة ندى ألفى ثابت، عضو مجلس النواب، بسؤال برلمانى إلى المستشار حنفى جبالى، رئيس المجلس، موجه إلى كل من رئيس الوزراء ووزيرى الصناعة والتجارة والبترول، بشأن خطة الحكومة لتحقيق عوائد اقتصادية من ثروات مصر المدفونة.

 

 اكتشافات الغاز

 

وأضافت: «لا تزال اكتشافات الغاز تجرى أسفل دلتا مصر، وفى امتدادها بالبحر المتوسط، كما تعج الصحراء الشرقية بفرص واعدة للتنقيب عن الذهب والمعادن الأخرى، حتى إن الاحتياطيات الدقيقة لحجم ثرواتنا لم تتحدد بعد، ورغم توافر كل الإمكانات اللازمة، فإن العائد الاقتصادى من وراء هذه الثروات دون المستوى»، لافتة إلى أن قطاع المحاجر والمناجم يمكن أن يدر للدولة سنويا ما بين 100 لـ 150 مليار جنيه.

 

الثروة المحجرية والمعدنية

 

وقالت النائبة في سؤالها: "تحتل مصر المركز الثالث عالميًا من حيث الثروة المحجرية والمعدنية التي تتمثل في الحجر الجيرى والزلط والرخام والجرانيت والرمل والفوسفات، ويبلغ عدد المحاجر- وفقًا لتقديرات رسمية- 1727 محجرًا، بينما بلغ عدد المناجم 53 منجما بها خامات الفوسفات وأكسيد الحديد والتلك والفحم الحجرى والغاز الطبيعى، نصيب محافظة أسوان وحدها 47 منجمًا، فيما يصل عدد مناجم الذهب القديمة إلى 120 منجمًا".

 

إطلاق استراتيجية متكاملة للنهوض بالاقتصاد

 

وطالب الدكتور ياسر الهضيبى، عضو مجلس الشيوخ، بإطلاق استراتيجية متكاملة للنهوض بالاقتصاد الإبداعى، للحفاظ على الحرف اليدوية المصرية، من خلال تقديم الدعم اللازم لها، وتذليل العقبات التي تواجهها من أجل الحفاظ على استمرارها

 

وتابع الهضيبى، أن هذا القطاع يواجه عددا من المعوقات، منها غياب السياح العرب والأجانب، وارتفاع أسعار المواد الخام المستخدمة في إنتاج مشغولات الأرابيسك والإكسسوارات، وكذلك التطعيم بالفضة وغيرها من الفنون اليدوية المنتشرة في القاهرة، بالإضافة إلى إعراض الجيل الجديد عن تعلم المهن الحرف اليدوية وممارستها، وهو ما يهدد باختفائها رغم تميزنا فيها عالميا.

 

وقال الهضيبى، في اقتراح تقدم به لرئيس المجلس، إن مصر تمتلك ما يقدر بـ 210 حرف، الكثير منها اندثر أو في طريقه للاندثار لعدم الاهتمام به، وغياب الدعم الكافى لهذه الصناعات، وهو ما يتطلب العمل بجدية على هذا الملف للاستفادة منه، بما يساهم في مضاعفة العوائد، خاصة أن الدولة تمتلك ثقافات متعددة، فكل محافظة لها ما يميزها، بل وكل قرية، بالإضافة إلى بعض الأحياء في المدن، والتى تمتلك بصناعات يدوية متنوعة، تكون مصدر جذب دائم للسائحين الأجانب والعرب.

 

 بيع التحف والهدايا التذكارية المصنوعة

 

ونوه النائب من بيع التحف والهدايا التذكارية المصنوعة في الصين والرديئة رخيصة الثمن، والتى لا تضاهى جودة الصناعة المصرية اليدوية لتأثيرها السلبى على المنتج المصرى، وغياب التشريعات التي تدعم هذا القطاع، وغياب الرؤى الحديثة لتسويق المنتجات.

 

وكشف عبدالسلام الجبلى، رئيس لجنة الزراعة والرى واستصلاح الأراضى بمجلس الشيوخ، أن اللجنة تقدمت بمقترح إلى الحكومة، ممثلة في وزير الزراعة، من شأنه التوسع في زراعة القمح، وحل أزمة الأسمدة للمساحات الأكثر من 25 فدانا، المحرومة من الأسمدة المدعمة.

 

وقال إن التحديات الاقتصادية الحالية التي تواجه البلاد تتطلب التوسع في الإنتاج الزراعى، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتى وتأمين الغذاء، خاصة المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح.