بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عودة الحياة إلى مدينة أوكرانية بعد انسحاب القوات الروسية منها

علم أوكرانيا
علم أوكرانيا

 أثناء محاولة القوات الروسية السيطرة على مطار مدينة كييف، شهدت مدينة هستوميل أعنف المعارك بين الجيش الروسي والأوكراني، مما اضطر المواطنين إلى التوجه لأقل المدن تضررًا من الحرب.

 

أوكرانيا تستعد لاستفزاز في محطة "زابوروجيا" للطاقة النووية

ووفقًا لموقع الغد الإخبارى، عاد السكان بمدينة هستوميل بعد معاناه إلى بيوتهم بعد انسحاب القوات الروسية منها أوائل شهر أبريل الماضي.

فبوجوه شاحبة وعيون تملؤها الحسرة، يناظرون منازلهم كأن إعصارا مر من هنا، هذا هو حال مدينة هيستوميل التي شهدت معارك ضارية خلال تواجد القوات الروسية فيها.

عادَ السكانُ بعدَ انسحابِ القواتِ الروسية ليفتشوا عن أيِّ أملٍ بالحياةِ من جديد، بعدَ أنْ تشردَ الآلافُ هربًا من الموتِ تاركينَ خلفَهُم مَنازِلَهم وكلَّ ما يملكون .

سيدة من سكان هوستوميل قالت: “عشنا في منزل جميل بنيناه سابقا ، وكنا نعيش بسعادة قبل 24 فبراير، ولد لي حفيد، كنا نعيش في المنزل 4 أشخاص بالغين وطفل صغير عمره شهران، وحين اندلعت الحرب، تمكنا من المغادرة، لو لم نفعل ذلك لما كنت اتحدث إليكم  الآن”.

نزحَ الآلافُ من المواطنينَ من مدينةِ هيستوميل إلى المدنِ الأقلِ تضررًا من ويلاتِ الحرب، وتحولت حياتَهم إلى مأساةٍ حقيقية، لولا بعضُ المساعداتِ التي تُقدّمُ لهم من مكانٍ للسكنِ وموادٍ غذائية وصحية، وبعد أن كانوا قادرينَ على تقديمِ المساعدةِ في يومٍ ما أصبحوا هم الأشدُّ حاجةً للمساعدة.

سيدة أخرى من سكان هوستوميل تقول: “جراء القصف تهشمت النوافذ وتطاير الزجاج، ولكنه احترق عندما سقطت عليه شظايا، لم نقدر على

الخروج حينها كنا خائفين، كان أمرا مرعبا ، في 14 مارس تم إجلاؤنا ، لكن آخر عملية إجلاء تمت في 9 مارس، بقيت وزوجي لم نعرف ماذا نفعل”.

المتطوعة أولينا هوستوميل تقول: “نحن الآن في بلدة هورينكا التابعة لهيستوميل.. لم أغادر البلدة منذ 24 فبراير عند بدء العمليات القتالية، كنا نقدم المساعدات الإنسانية إلى السكان المحليين تشمل تنظيم عمليات الإجلاء وتقديم المواد الغذائية، حينها كان العدد لا يتجاوز 200 شخص والآن عدد المحتاجين وصل لنحو 5 إلى 6 آلاف في منطقة بوتشا وقد توسعت دائرة عملنا. وأضافت، كنا في البداية في هورينكا أما الآن أصبحنا نغطي العديد من المناطق المجاورة”.

 

موسكو تطالب واشنطن بإصدار تأشيرات للوفد الروسي

رغمَ شبحِ القصفِ والموت الذي لا زال يحومُ في الأرجاء، إلا أن الإصرارَ على الحياةِ لا زال أقوى من صوتِ الحربِ، فيما يبقى الناسُ يعيشون على أملٍ أن يستيقظوا ذات صباحٍ وقد انتهى هذا الكابوسُ الطويل.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: