بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير اقتصادي مصرفي يقدم روشتة لحل الأزمة الاقتصادية العالمية

 الخبير الاقتصادي
الخبير الاقتصادي المصرفي الدكتور تامر ممتاز

كشف الخبير الاقتصادي المصرفي الدكتور تامر ممتاز عن تقدمه ببحث منذ 7 سنوات لحل الازمة الإقتصادية  العالمية ، والقضاء على ظاهرة المستريح ، وتخفيض الأسعار وزيادة الانتاج .

 

وأشار ممتاز الى أن نتائج البحث اسفرت نتائجه عن ان الإنتاج الغير كاف للاستهلاك هو السبب الأساسي للأزمة العالمية ، وهو ما استدعى زياده الاقتراض حتى بلغ مجموع الديون العالمية: 200 تريليون دولار عام 2015  في حين كان مجموع النواتج القومية : 75 تريليون دولار ، بمعنى  ان  125 تريليون دولار هي ديون بلا ضمانات لسدادها وفى النهاية تؤول الى ديون معدومة وضياع الحقوق.

اقرأ أيضًا: سر عدم خفض البنك المركزي لسعر الدولار في مصر (فيديو)

واضاف الخبير الإقتصادي أن الدول تعتمد بصفة رئيسية على استخراج الموارد الطبيعية لتحقيق الدخل بدلا من الاعتماد على استغلال الموارد البشرية عبر مشاركة عناصر الإنتاج الأربعة مثل الأرض، وراس المال و العمالة ،و التنظيم ( فكرة غالبا غير وارده  في الفكر نظرا لانعزال العناصر عن بعض من جهة وعدم معرفه الطريق الذى يمكنهم من التعرف على بعضهم البعض) حيث يسعى الفرد للعمل عند آخرين مقابل المرتب افضل من ان يقوم بمشروعه الخاص ،و هو ما يعكس عدم تواجد الثقافة الرأسمالية في الاذهان عن الاستثمار بعدما تحولت الفلسفة الاقتصادية بعدما تم بيع القطاع العام ، وعندما تواجه الدول الازمات تقوم بالعمل على إجراءات تعديل أسعار الفائدة وهي ما تمثل اداه من ادوت السياسة النقدية او السياسة المالية بما تمثله من ضرائب واعانات دون العمل على توفير فرص خلق الإنتاج وهو العلاج الذى لابد ان نبدأ به ، وبنى الباحث الدراسة على ما قدمه العالم البريطاني "جون ستيوارت ميل "من دراسة عن العمل المشترك بين عده افراد بما سماه العمل التعاوني على ان يتم توزيع الأرباح على الجميع حسب الاتفاق ولكن ذلك كان يتطلب من وجه نظر الباحث وجود سماسرة آنذاك لكل عنصر انتاج لاستكمال العمل المشترك ولأن " ميل " لم يقدم السبيل الذى يمكن عناصر الإنتاج من الوصول لبعض فان الباحث قام بتنفيذ نموذجا لموقع اليكترونى تم ترجمة الافراد و الشركات فيه على شكل رموز يراها الباحثون

على خريطة جوجل حيث يقوم البرنامج بتجميع عناصر الإنتاج حسب المناطق من جهة .

 

وكذلك توصيل الشركات وطالبي العمل من جهة أخرى مع فتح وسيلة البحث بينهم دون وسطاء علاوة على ابلاغ أصحاب عناصر الإنتاج بالمناطق التي بها ارتفاع في الأسعار ليسارعوا بالانتقال اليها لتحقيق الربح من جهة و اعاده الأسعار لوضعها الطبيعي من جهة أخرى، وقال  الباحث: انه مع تقدم الاتصالات الافتراضية الا ان التواصل بين كل أصحاب المصالح مما سبق كان نادر الوجود و انه لا يمكن توصيل اى طرف بالآخر بسهوله الا عن طريق محدود عبر اعلان يراه المستهدفون، او شركة توظيف و للأسف هذا يجعل النتيجة هي ندرة الإنتاجية لأنه - لا احد يرى احد - وعندما يتم التطبيق سيتكامل الافراد أصحاب عناصر الإنتاج من جهة لتكوين مشروعاتهم و سيتواصل العمال مع الشركات من دون وسطاء مما يحقق معدلات نمو عالية،وانتاجية في كل المناطق يغطى عوائدها عناصر الإنتاج مما يحقق للمواطنين الدخول ، وحل مشكله التضخم، وانخفاض الأسعار نظرا لزياده الإنتاجية، وكذلك انتهاء ما يسمى (بالمستريح) حيث يتم المشاركة بين الناس رسميا كشركة توزع أرباحا وليس توظيفاً للأموال، و قيام الدول الأخرى بتطبيق نفس الحل مما يؤدى الى انتهاء الازمة الاقتصادية العالمية، وأكد الخبير المصرفي في اخر روشتته ان هذا الإقتراح ينتظر من المتخصصين المناقشة للعمل على حل الأزمة الإقتصادية بأساليب متطورة .

لقراءة المزيد من الأخبار من هنا