الرئيس الإنسان يمنح نزلاء السجون حياة جديدة بقرار إفراج
اعتمدت وزارة الداخلية أسس وفلسفة عقابية حديثة، ممثلة في قطاع الحماية المجتمعية، وذلك للحفاظ على حقوق السجناء، هذا النهج الذى بدأ اتباعه قبل 8 سنوات، وتحديدا مع تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى الحكم فى 2014.
اقرأ أيضًا.. الإفراج عن 727 نزيلا بمناسبة الاحتفال بثورة 23 يوليو
مع سنوات حكم السيسى، شهد قطاع الحماية المجتمعية، تطورًا ملحوظًا على كافة الأصعدة، وفقاً لثوابت الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، التى أطلقتها الدولة، وبدأ تنفيذها من خلال الأجهزة المعنية.
وعلى سبيل المثال بداية من عام 2021، وضعت وزارة الداخلية حجر الأساس لتشييد مركز الإصلاح والتأهيل، بوادى النطرون، ونُفذ في فترة وجيزة لا تتجاوز 10 أشهر، ويُعد أحدث مركز تأهيل للسجناء وفق أحدث النظم العالمية في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.
مركز الإصلاح والتأهيل
كما تم تصميم مركز الإصلاح والتأهيل بأسلوب علمى وتكنولوجيا متطورة استُخدم خلالها أحدث الوسائل الإلكترونية، كما تم الاستعانة في مراحل الإنشاء والتجهيز، واعتماد برامج الإصلاح والتأهيل على أحدث الدراسات التي شارك فيها متخصصون في كافة المجالات ذات الصلة للتعامل مع المحتجزين، وتأهيلهم لتمكينهم من الاندماج الإيجابي في المجتمع عقب قضائهم فترة العقوبة.
وتضم منطقة الاحتجاز 6 مراكز فرعية، روعى فى تصميمها توفير الأجواء الملائمة من حيث التهوية والإنارة الطبيعية والمساحات، بالإضافة إلى توفير أماكن لإقامة الشعائر الدينية وفصول دراسية وأماكن تتيح للنزلاء ممارسة هواياتهم، وساحات للتريض وملاعب ومراكز للتدريب المهنى والفنى، تضم مجموعة من الورش المختلفة.
وتضم منطقة التأهيل والإنتاج مناطق (الزراعات المفتوحة - الصوب الزراعية - الثروة الحيوانية والداجنة - المصانع والورش الإنتاجية)، كما يوجد فى المنطقة الخارجية للمركز منافذ لبيع المنتجات، بالإضافة إلى بيع منتجات المركز في المعارض التي ينظمها قطاع الحماية المجتمعية، حيث يتم تخصيص العائد المالي للنزيل وتوجيه هذا العائد حسب رغبته، فإما تحويل العائد أو جزء منه لأسرته أو الاحتفاظ به عقب قضاء العقوبة.
ويضم مركز الإصلاح والتأهيل مستشفى مركزيا "مجهزا بأحدث المعدات والأجهزة الطبية - غرف عمليات تشمل كافة التخصصات - غرف للرعاية المركزة - غرف للعزل والطوارىء بالإضافة إلى صيدلية مركزية، وقسم للمعامل والتحاليل والأشعة - وحدة الغسيل الكلوى، بالإضافة إلى العيادات التى تم تجهيزها بأحدث المعدات.
وعلى صعيد العنصر البشرى، أو السجناء، والمحبوسين الذين يقضون فترات عقوبة فقد تكررت إفراجات العفو الرئاسى، التى تعتمد على تقارير حسن سير وسلوك السجناء الصادرة عن وزارة الداخلية خلال الفترة الأخيرة، وتم الإفراج بالفعل
تم الإفراج عن (727) نزيل بالعفو الرئاسي، وذلك تنفيذاً لقرار رئيس الجمهورية رقم 297 لسنة 2022، للإفراج عن باقى مدة العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم.
وأعرب النزلاء عن سعادتهم، وسجدوا لله شكرا وسط الدموع وأحضان الأقارب مودعين مراكز الإصلاح والتأهيل.
الإفراج عن مساجين
بتاريخ 26 أبريل 2021 أفرجت وزارة الداخلية عن 2674 سجينا بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، تنفيذًا لقرار رئيس الجمهورية رقم 143 لسنة 2021 بشأن العفو عن باقى العقوبة لبعض المحكوم عليهم الذين استوفوا شروط العفو بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء.
وبتاريخ 20 يوليه 2021 أعلن قطاع السجون الإفراج عن 2075 نزيلا بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تنفيذاً لقرار رئيس الجمهورية رقم 298 لسنة 2021 بشأن الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة بالنسبة لبعض المحكوم عليهم الذين استوفوا شروط العفو، بمناسبة الاحتفال بــ (عيد الأضحى المبارك ، والذكرى التاسعة والستين لثورة 23 يوليو).
وبتاريخ 06 أكتوبر 2021 قرر الرئيس السيسي العفو عن 3886 نزيل؛ بمناسبة احتفالات ذكرى نصر أكتوبر.
وقال السجناء :"لقد منحنا الرئيس السيسي فرصة جديدة لبدء حياة جديدة دون جرائم، وفرصة للم شمل الأسر".
أما بتاريخ 20 أبريل 2021 رصد مقطع فيديو، لحظات الإفراج عن 1686 نزيلا من السجون من المحكوم عليهم، تنفيذاً لقرار رئيس الجمهورية رقم (155) لسنة (2021) بشأن الإفراج بالعفو عن العقوبة الأصلية أو ما تبقى منها وعن العقوبة التبعية لعدد من المحكوم عليهم الذين استوفوا شروط العفو بمناسبة شهر رمضان المعظم.