بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الفودو والشابو والاستروكس .. سرطان يهدد بنيان المجتمعات

مخدرات
مخدرات

آفة وكارثة تدمير المجتمعات في شتى مناحي الأرض، تهيمن على عقول شبابها، ولعل مجتمعاتنا العربية تدرك خطورة تلك النقطة جيدة، في ظل سعي أباطرة وتجار الكيف للسيطرة على أكبر قدر من العقول ومن ثم تحقيق الثروات من خلال أموالهم.. إنها المخدرات..

 

اقرأ أيضًا..

التعليم تعلن تفاصيل ثالث أيام امتحانات الثانوية العامة

 

وفي الآونة الأخيرة طل شبح أكثر كارثية من المخدرات التقليدية يعرف  باسم " المخدرات التخليقية" فهي مجموعة من المواد الاصطناعية سواء من العقاقير أو غيرها مصنعة من مواد أولية طبيعية أو غير موجودة في الطبيعة، ينتج عن تعاطيها فقدان جزئي أو كلي للإدراك، كما أنها تترك لدى المتعاطي اعتمادا وإدمانا نفسيا أو عضويا. وانتشرت أنواع ومسميات جديدة للمخدرات، والتي أشهرها "الاستروكس والفودو والفلاكا"، فهي تعرف باسم "المخدرات التخليقية".

 

الأستروكس

من أشهر انواع المخدرات التخليقية وأكثر انتشارًا بين المراهقين بسبب رخص سعره ، وهو عبارة عن عطارة "البردقوش" مضافا إليها مادة "الكيتامين" وهو مهدئ للحيوانات،  يجعل سعره رخيص تماما وتأثيره قوى، وهو ما جذب المراهقين إليه وما استخدمه التجار فى الدعاية إليه، لأن هذا التأثير القوى يمكن أن يجعل من 4 فقط يتشاركون سيجارة واحدة ويكون لها مفعول أقوى بأضعاف المرات من الحشيش.

 

وللمقلع عن إدمان الاستروكس أعراض إنسحاب غير معهودة،لا تتوقف عن كونه أعراض جسمانية، فهو يشعر بهلاوس سمعية وبصرية، ويبدأ فى دخول حالة ذهانية، وهو ما قد يدفع بعض الأهل أحيانا للذهاب به إلى شيخ كى يقرأ القرآن عليه، بينما المشكلة الحقيقية أنه دمر العقل.

 

الشابو

تفوق مخاطره جميع أصناف المواد المخدرة، حيث أصبح متسببا فى جرائم اغتصاب وقتل وانتحار، فتركيبته تسبب حالة من

الهلوسة السمعية والبصرية، وتدمر القلب وانفجار شرايين المخ والجلطات وتشوهات كبيرة فى الوجه، إضافة إلى الشيخوخة المبكرة، وتساقط الأسنان، وفقدان جزئى للذاكرة وتضعف المناعة، بالإضافة إلى انفصام الشخصية.

يستخلص هذا المخدر من مادة (الأمفيتامين) الكيميائية، عرف المنشط  النازى وتم استعماله وقت الحرب العالمية الثانية، بعدها، ظهر كمنشط يتناوله بعض الرياضيين الخارجين عن القانون لتعزيز نشاطهم، إلى أن جرى حظر تداوله عالميا بعد أبحاث دقيقة أفادت بأنه يدمر الجهاز العصبى.

 

الفودو

اسم جديد في جدول المخدرات، وانتشر خلال الثلاث سنوات الماضية، وهو آخر أنواع المخدرات، ارتبط تواجده في المناطق والأحياء الشعبية، وخصوصا في القاهرة، ولم تعرف له المحافظات طريق إلا بكمية محدودة.

ويؤدى مخدر الفودو لفقدان في الشهية، مما يؤدى إلى النحافة والضعف العام وقلة النشاط والحيوية، وكذلك اختلال في التوازن واضطراب في الجهاز الهضمي وشعور بالانتفاخ والتهاب المعدة، ويؤدى أيضا إلى حدوث تضخم في الكبد وتآكل ملايين الخلايا العصبية، ويعرض أيضا للذبحة الصدرية وارتفاع الضغط وفقر الدم، ويسبب فقدان مؤقت للذاكرة وهلوسة بصرية.

 

موضوعات ذات صلة.. ضبط قضيتي تهريب وحيازة مواد وأقراص مخدرة