أولياء الأمورينتظرون أمام لجان الثانوية العامة بالإسماعيلية
لم تجد ملاذا من أشعة الشمس الحارقة سوى ظل شجرة جلست تحتها وهي تتمتم بالدعاء لابنتها طالبة الثانوية العامة التي بدأت اليوم اولى امتحاناتها للمواد الأساسية في العام الدراسي.
ام شهد هي واحدة من مئات أولياء الأمور الذين فضلوا انتظار أبناءهم خارج اللجان الامتحانية لفترة تتجاوز الأربعة ساعات غير عابئين بالحر الشديد والعطش كل ما يشغل بالهم ابناءهم الذين قضوا معهم عاما دراسيا هو الاطول والأهم في مشوارهم التعليمي.
وتقول ام شهد طالبة بمدرسة ام الابطال الثانوية بنات "سنة كاملة من الشد والجذب والتوتر النفسي والشد العصبي بين دروس خصوصية ومذكرات ومراجعات وهو ما يجعلني
على بعد أمتار جلست سيدة في الاربعين من عمرها ومعها ابنتها الجامعية في انتظار انتهاء ابنها الأصغر من الامتحانات وعلى ملامحها علامات التوتر وتحمل في يدها مسبحة تدعو بها .وقالت "انهارده بداية تتويج تعب عمر كامل وليس عام دراسي واحد .الثانوية العامة هي المفصل لسنوات العمر القادمة وهو ما يجعلنا في حالة توتر شديد .